fbpx

جريمة مروعة تهزّ حلب ضحيتها امرأة تعرضت للتعذيب والحرق!

كشف مدير عام الهيئة العامة للطب الشرعي زاهر حجو أنه تم الكشف عن جريمة قتل في حلب ضحيتها امرأة، مبينا أنه تم العثور على جسدها في مكان ورأسها في مكان آخر، موضحاً أن المرأة تعرضت للضرب والحرق قبل أن يتم قتلها.

وأضاف حجو حسبما نقلت صحيفة “الوطن” الموالية، أن الطب الشرعي توصل إلى معلومات مهمة حول أسباب قتل الضحية وعمرها بعد أخذ عينات من الجثة لفحصها ومعلومات أخرى إلا أنه لم يفصح عنها حفاظاً على سرية التحقيق.

وفي بداية الشهر الجاري، قضت عائلة في ريف طرطوس ذبحا وطعنا بجريمة مروعة وغير مألوفة، كما وصفت في المحافظة السورية الساحلية، حيث أن الأم قتلت ذبحا، بينما قضى الطفلان (5، و6 سنوات) بعدد من الطعنات، وتبين بحسب التحقيقات الأولية أن الأب مسؤول عن الجريمة.

وازدادت جرائم القتل في سوريا بشكل كبير خلال السنوات الماضية، لا سيما في مناطق سيطرة النظام السوري، حيث قال المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي، الدكتور “زاهر حجو” إن “مراكز الطب الشرعي في سوريا، تلقت 50 حالة وفاة بأقل من شهر، بينها 13 حالة انتحار، و37 حالة وفاة جراء حوادث القتل”.

وبيَّن “حجو” أنه تم تسجيل 8 حالات قتل في ريف دمشق، و16 في السويداء، و6 في درعا، و3 في طرطوس، وحالتين في اللاذقية، وحالة واحدة في كل من حمص وحلب، جميعها وقعت خلال الفترة المذكورة، بحسب إذاعة “شام fm” الموالية للنظام السوري.

وأضاف حجو أن حوادث الانتحار وقعت واحدة منها في العاصمة دمشق، وحالة في ريف دمشق، وأخرى في طرطوس، إضافة لـ 3 حالات في كل من حمص وحماة، وحالتين في كل من السويداء وحلب.

وبحسب حجو فإن المحافظات السورية سجّلت 124 حالة انتحار خلال العام 2019، بينها 76 من الذكور، و48 إناث، مؤكداً ارتفاع حالات الانتحار بين الأطفال القصّر.