شن سلاح الجو الإسرائيلي، مساء أمس الإثنين، غارات جوية على مواقع تتمركز فيها قوات نظام السوري والميليشيات الإيرانية بريف حلب الجنوبي الشرقي.
ونقلت وكالة “سانا” التابعة للنظام عن مصدر في جيش النظام قوله، إنه “في تمام الساعة 22.32 من مساء الإثنين، ظهر على شاشات وسائط دفاعنا الجوي طيران معاد قادم من شمال شرق أثريا (غربي حماة)، استهدف بصواريخه بعض المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية”.
وتعليقا على ذلك قال المعارض الإيراني “علي رضا” في تصريح خاص لـ SY24، إن “إيران راهنت على تواجدها في الأراضي السورية بشكل استراتيجي، كما ونقلت جزء من برنامجها الصاروخي إلى سوريا بعد الاتفاق النووي عام 2014”.
وأكد “رضا” أن “المنطقة التي تم استهدافها مساء الإثنين، هي منطقة تسيطر عليها (ميليشيا فيلق القدس) عسكريا، ولا يخفى على أحد بأن فيلق القدس زاد من نشاطاته العسكرية في المنطقة وفي سوريا على وجه التحديد، رغم تفشي كورونا وإيقاف جميع النشاطات في العالم بما فيها النشاطات العسكرية”.
وأضاف: “برأيي الضربة التي تلقاها فيلق القدس ضربة قوية ومباغتة لم يأخذها في الحسبان وسيؤدي الى تراجع وتخفيف نشاطاته الإرهابية في سوريا ولو بشكل تكتيكي، لأن لغة القوة هي اللغة التي يعرفها فيلق القدس جيدا”.
وكانت إسرائيل أعلنت قبل أيام وعلى لسان وزير الأمن الإسرائيلي “نفتالي بينيت” عن الأهداف التي تسعى تل أبيب لتحقيقها في سوريا خلال عام 2020 الحالي، حيث أكد أن إسرائيل تهدف إلى إخراج إيران من سوريا عسكرياً قبل نهاية العام الحالي من خلال تكثيف القصف والغارات على مواقع الميليشيات التابعة لطهران داخل الأراضي السورية.
وحول ذلك أعرب “رضا” عن اعتقاده أن “أن الأيام القبلة ستشهد مزيدا من الضربات الإسرائيلية على مواقع تمركزات الميليشيات الإيرانية”.
يشار إلى أن منطقة السفيرة يتواجد فيها “مركز البحوث العلمية” والتي حولتها الميليشيات الإيرانية إلى غرفة عمليات تابعة لها، يشرف عليها ضباط إيرانيون ساهموا إلى جانب قوات النظام السوري بتصنيع البراميل المتفجرة وتطويرها.