إتاوات واعتداءات.. أهالي حلب الشرقية تحت رحمة الميليشيات!

حجم الخط

اتخذت ميليشيا تتلقى دعمها من “الحرس الثوري الإيراني” مؤخرا، خطوة جديدة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها في مدينة حلب، وذلك عقب إزالة عشرات الحواجز العسكرية من المدينة.

وقالت مراسلتنا في حلب، إن “مليشيا لواء الباقر التي تعتبر من أبرز الميليشيات  المدعومة من قبل إيران، نشرت مفارز أمنية في مناطق سيطرتها بحلب”.

وتنتشر هذه المفارز بشكل مكثف في حي الشيخ سعيد وطريق الباب والأحياء المجاورة التي تعتبر مركز ثقل الميليشيا في حلب.

وأكدت مراسلتنا أن “عناصر المفارز تقوم بفرض إتاوات على أهالي المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وذلك عبر تهديدهم بالاعتقال واتهامهم بالانتماء لفصائل المعارضة أو العمل ضدهم”.

كما تم تسجيل العديد من حالات الاعتداء والضرب والشتم التي يرتكبها العناصر الميليشيا بحق بعض السكان، الرافضين لوجود الميليشيا بينهم.

ويأتي قرار الميليشيا حول نشر المفارز الأمنية عقب إزالة النظام وميليشياته العديد من الحواجز العسكرية من مدينة حلب عموما والأحياء الشرقية خصوصا، وذلك منذ شهر شباط الفائت.

الأحياء الغربية ليست بأفضل حال من الأحياء الشرقية في حلب، حيث يعاني سكان تلك الأحياء وخصوصا حي جمعية الزهراء من التجاوزات والانتهاكات التي ترتكب من قبل مجموعات اللجان الشعبية المعروفة باسم (الشبيحة).

وسبق أن أكدت مصادر خاصة لـ SY24، أن “الشبيحة المتواجدين في الحي ومحيطه يقومون بإزعاج السكان وارتكاب التجاوزات من خلال رفع أصوات الموسيقى في سياراتهم التي يقودونها بشكل جنوني بعد منتصف الليل”.

وأشارت إلى أن “الأهالي قدموا شكاوى عدة لفرع حفظ النظام والأجهزة الأمنية في الحي ولكن دون استجابة، إضافة لعدم إيجاد أي حل من شأنه إنهاء مثل هذه التصرفات المخلة بالآداب العامة”.

وترتكب (الشبيحة) وعناصر الميليشيات الموالية للنظام جرائم مختلفة بحق السكان في حلب، أمام أعين الأجهزة الأمنية التي العاجزة عن توقيفهم ومحاسبتهم.

وتنتشر اللجان الشعبية (الشبيحة) والعديد من الميليشيات المدعومة من قبل روسيا وإيران بكثافة في أحياء مدينة حلب، ويرتكب عناصر مئات الانتهاكات والجرائم شهريا بحق السكان، حيث كشفت وسائل إعلام موالية للنظام عن تسجيل آلاف الجرائم في المدينة خلال العام الماضي.