شهد الجنوب السوري تطورات جديدة خلال الساعات الأخيرة، حيث نفذت عمليتين اغتيال في محافظة درعا طالت إحداها عنصرا من فرع أمن الدولة التابع للنظام، بينما توترت الأوضاع بين سكان إحدى القرى في محافظة القنيطرة وقوات النظام، على خلفية قيام الأخيرة باعتقال أحد عناصر التسوية في المنطقة.
وقال مراسلنا، إن “مجهولين قاموا بإطلاق النار على المدعو نبيل إبراهيم المصري ووالده على طريق بلدة عقربا – الحارة بريف درعا الشمالي الغربي، مما أدى إلى مقتل نبيل وإصابة والده بجروح خطيرة”.
ويعمل “نبيل” الطب ينحدر من بلدة “نمر”، مع فرع “أمن الدولة” التابع للنظام، كما ذكرت مصادر محلية أنه “عملاء ميليشيا حزب الله اللبنانية في درعا”.
كما عُثر على جثة الشاب “علي محمد العمقي” على أطراف بلدة “نهج” في ريف درعا الغربي، عقب اختطافه صباح السبت الماضي من القرية، حيث وجد مقتولا بطلقة في الرأس، دون معرفة الأسباب والجهة المنفذة.
وذكرت مصادر محلية أن “قوات النظام المتمركزة على حاجز السرو قامت مساء الأحد باستهداف منازل المدنيين في محيط بلدة اليادودة بريف درعا، بقذائف الدبابات دون وقوع خسائر بشرية”، موضحةً أن “الاستهداف كان لآلية صغيرة كانت تعمل على إزالة القمامة من محيط القرية”.
وفي محافظة القنيطرة قامت قوات النظام باعتقال “باسل عكاشة” من أبناء بلدة “جباثا الخشب” وذلك أثناء مروره على أحد الحواجز العسكرية في مدينة “البعث”، الأمر الذي دفع أبناء قريته لمهاجمة قوات النظام في قريتهم وإطلاق الرصاص عليهم، للضغط على فرع الأمن العسكري من أجل إطلاق سراح الشاب الذي عمل سابقا في الفصائل العسكرية وانضم للتسوية في تموز عام 2018.
يذكر أن محافظات الجنوب السوري وخصوصا درعا، تشهد حالة من الغليان في ظل التعزيزات العسكرية التي تستقدمها قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها بنية اقتحام المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار.