بشأن سوريا.. لماذا دعت روسيا واشنطن للحوار قبيل قانون قيصر؟

حجم الخط

ادعت روسيا أنها مستعدة للحوار مع أمريكا بشأن سوريا، مشيرة إلى أنه في حال وافقت أمريكا على ذلك فإنها مستعدة للتنسيق معها بهذا الشأن.

ونقل نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف”، في تصريحات لوسائل إعلام روسية، رغبة بلاده في توسيع الحوار مع أمريكا بخصوص مواضيع عدة لم يوضح تفاصيلها، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أنها محاولة روسية لإيصال رسالة لأمريكا التي تنوي تطبيق قانون العقوبات “قيصر” على النظام السوري وداعميه.

واعترف “ريابكوف” أن “بلاده في حوار مكثف للغاية ومهني مع أمريكا من خلال القنوات العسكرية، ونعمل على حل النزاعات، وهذه تجربة جيدة”.

وتعليقا على ذلك قال الأكاديمي في العلاقات الدولية الدكتور “محمد العقيد” لـ SY24، إن “الإدارة الروسية ليست بالإدارة التي قد تخسر كل شيء من أجل بشار ومطامعها في سوريا، مع اقتراب تطبيق قانون قيصر ومحاسبة النظام السوري وتوقيف المساعدات الأمريكية سيبدأ كل طرف بالتفكير في مصالحه الخاصة والخروج من المأزق الحالي”.

وأكمل “العقيد” بقوله، إن “موسكو تمتلك قرار ومكانه قوية وسيطرة داخل سوريا ولكن ذلك تم بغض الطرف الأمريكي، وعندما تبدأ أمريكا بقلب الطاولة حينها ستتخذ موسكو إجراءات الانسحاب التكتيكي”.

وأضاف “العقيد” أن “تصريح نائب وزير الخارجية الروسي (سيرغي رياباكوف) جاء بعد الضغط الذي تم في أمريكا لتنفيذ قانون قيصر ومحاسبة نظام الأسد وداعميه، ولكنه تم تعليق المفاوضات بإرادة أمريكا وتركت موسكو الكرة في ملعب واشنطن مرة أخرى”.

والأحد الماضي، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، أن “الأسد لا يزال يحظى بدعم واسع من موسكو وطهران ونبذل جهودا كبيرا للضغط على الثلاثة، و نحرص على تطبيق العقوبات الاقتصادية على النظام وداعميه وعلى الأنشطة التي تساعده على قمع شعبه، وعلى ألا يكون هناك تمويل لإعادة الإعمار”.