كورونا يصل إلى مشفى المواساة في دمشق.. والنظام يتكتم!

حجم الخط

سجلت العديد من حالات الإصابة بفيروس كورونا، أمس الأحد، في مشفى المواساة الجامعي بالعاصمة السورية “دمشق”، حيث تم فرض الحجر الصحي عليهم في المشفى ذاتها.

وقال مراسل SY24 في دمشق، إن “خمسة أشخاص من الكادر الطبي في مشفى المواساة أصيبوا بالفيروس، ومنهم أحد طلاب الدراسات العليا وطبيب وممرضة”.

وأشار المراسل أنه “تم عزل المصابين في غرفة داخل المشفى، والحجر على ما يقارب 29 شخص ممن خالطوهم”.

وأكد المراسل أن “مشفى المواساة تعتبر من أسوء مشافي دمشق من حيث تقديم الخدمات والرعاية الطبية للمرضى، بسبب الإهمال الكبير في النظافة و التعقيم”.

وقال طبيب في المشفى رفض عن ذكر اسمه الصريح خوفا من الاعتقال، إن “المشفى تعاني كثيرا من قلة المستلزمات الطبية، إضافة إلى فقدان العديد من الأجهزة الطبية وقلة غرف العناية المشددة”.

وأوضح الطبيب في تصريح خاص لـ SY24، أن “المريض الذي يشك بإصابته بفيروس كورونا يتم فحصه عن طريق أطباء ترسلهم من وزارة الصحة فقط”.

وذكر أن “إصابة الكادر الطبي زاد من خوف الموظفين داخل المشفى، حيث أن حكومة النظام لم تعلن عن الإصابة ولا زالت إدارة المشفى تستقبل المرضى والمراجعين دون أي إجراءات وقائية متبعة من قبلهم تجاه الأمر”.

وختم الطبيب حديثه بالقول: إن “سوء الرعاية الطبية وعدم اتباع الإجراءات الوقائية اللازمة في قبل إدارة المشفى للموظفين والممرضين وسوء التعقيم بشكل كبير هو السبب الرئيسي في إصابة الكادر والعديد ممن خالطهم بالفيروس”.

وكانت وسائل إعلامية موالية للنظام قد أعلنت في وقت سابق إصابة ثلاثة أشخاص من الكوادر الصحية في مشفى المواساة الجامعي في دمشق بفيروس كورونا، بينهم أحد طلاب الدراسات العليا، إلا أن مدير المشفى  “عصام الأمين” نفى في تصريحات إصابة أي طالب دراسات عليا، مؤكدا إصابة ممرضة بالفيروس ومعلنا في الوقت ذاته أن نتائج الفحوصات لم تصدر بعد.

يذكر أن وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام، أعلنت السبت الماضي عن تسجيل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع حصيلة الإصابات المسجلة في سوريا بلغت حتى الآن 198 إصابة.