فرض الحجر الصحي على عائلتين في ريف حلب

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

طبق الحجر الصحي على عائلتين في بلدة “أبين” بريف حلب الغربي، بعد الاشتباه بإصابة عدة أشخاص بفيروس كورونا.

وقال مراسلنا إن “عدد الأشخاص الذين فرض عليهم الحجر الصحي في البلدة، 13 شخصا، وجاء القرار بسبب الاشتباه بإصابة بعضهم بالفيروس”.

وذكر أن “بعض أفراد العائلتين كانوا في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، ووصلوا إلى بلدة أبين حديثا”.

ويأتي قرار الحجر الصحي بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام السوري، وأكد صحفيون موالون للنظام عن تسجيل مئات الإصابات، في ظل عدم قدرة النظام على استيعاب العدد الكبير للمصابين وعدم فرض أي إجراءات للحد من انتشار الفيروس.

وفي 25 تموز الماضي، تقرر إغلاق كافة مداخل ومخارج مدينة سرمين في ريف إدلب الشرقي، لمدة 15 يوما، وذلك بعد تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، إضافة لتسجيل 50 حالة مخالطة للحالة المصابة، إلا أن المجلس المحلي بدأ بالتجهيز لرفع الحجر قبل أيام، بعد تعافي الحالة صفر، وظهور علامات الشفاء على باقي المصابين في سرمين وعدم ظهور أي حالة إيجابية بين المخالطين.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت مديرية صحة إدلب عن ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في عموم الشمال السوري إلى 38 حالة، في حين حذرت مصادر مصادر طبية من مخاوف تفشي الفيروس في منطقة إدلب بشكل كبير جدا خلال الـ 4 أسابيع القادمة.

يذكر أنه في 10 تموز الماضي، أعلنت مديرية صحة إدلب، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “كورونا” في الشمال السوري، مطالبة الأهالي بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع التعليمات الصحية الصادرة عنها.

مقالات ذات صلة