مصرع 3 ضباط للنظام.. ومصادر ترجح تصفيتهم!

لقي 3 ضباط للنظام السوري مصرعهم خلال الساعات الماضية، في ظروف غامضة وعلى يد مجهولين، وسط تضارب الأنباء حول مقتلهم، فيما وجهت مصادر عدة بأصابع الاتهام للنظام بالوقوف وراء تصفيتهم.

وفي التفاصيل تداول ناشطون خلال الساعات الماضية، أنباء تتعلق باغتيال العقيد “عمار حيدر شاليش” العامل في مكتب “ماهر الأسد”، وذلك أمام منزله في منطقة المزة بدمشق.

كما تم اغتيال العقيد الركن “زياد ناصيف” القائد الميداني للدبابات في الفرقة الرابعة، قرب مدينة خطاب بريف حماة قنصا على يد مجهولين.

ونعت مصادر موالية العقيد “موفق حسين عجيب” مدعية أنه قتل بحادث سير أليم في جبلة الساحلية، بينما رجحت المصادر تصفيته أو اغتياله، مشيرة إلى أنه من مرتبات الفرقة الرابعة أيضا.

والسبت، لقي العقيد “مأمون الخضر” أحد ضباط فرع الأمن السياسي التابع للنظام السوري بمدينة حلب مصرعه، وسط تباين الآراء فيما يتعلق بظروف مصرعه إن كان بنوبة قلبية حسب ما ادعت مصادر مقربة منه، أو بفيروس كورونا أو حتى تمت تصفيته حسب مصادر معارضة.

وفيما يأتي تذكير بأبرز الضباط الذين تم اغتيالهم وتصفيتهم منذ أيار الماضي:

– العقيد “علي إسماعيل”، في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق على يد مجهولين.
– العميد الركن “عمار محفوظ” من شعبة الأمن السياسي في طرطوس، والذي تم اغتياله وهو عائد إلى بيته في مساكن ضاحية تشرين.
-العميد “معن إدريس” التابع لمرتبات الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر اﻷسد” شقيق رأس النظام السوري “بشار الأسد”، مصرعه أمام منزله دون أن تتبنى أي جهة عملية الاغتيال.
العميد “ثائر خير بيك” العامل في المخابرات الجوية، مصرعه قنصا أمام منزله في منطقة الزاهرة بدمشق.
-العميد “جهاد زعل” الذي يوصف بأنه أحد كبار الضباط العسكريين لدى النظام السوري، ورئيس فرع المخابرات الجوية بالمنطقة الشرقية.
-العقيد “علي جنبلاط” من الفرقة الرابعة وأحد مرافقي “ماهر الأسد”، الذي لقي مصرعه قنصا في منطقة “يعفور” بريف دمشق.
-العقيد “سومر ديب” الذي يعمل في سجن “صيدنايا”، وذلك جراء إطلاق النار عليه أمام منزله في حي “التجارة” بالعاصمة دمشق.
-اللواء شرف “سليمان محمد خلوف” مدير كلية الإشارة في حمص، والذي لقي حتفه في ظروف غامضة أيضا.
-يضاف إليهم العقيد “مأمون الخضر”، العميد الركن “فؤاد صالح شعبان”، العقيد “عمار حيدر شاليش”، العقيد الركن “زياد ناصيف”، والعقيد “موفق حسين عجيب”.

وكان الكاتب والمحلل السياسي “زياد الريس” قال لـSY24، إن “النظام وفي عملية الترفيع الأخيرة في تموز 2019 وما قبل، قرر أن ينهي عمل بعض الضباط، وعادة ما يكون إنهاء عمل الضباط في مواقع حساسة أو من يمتلكون معلومات تضر بمصلحة عصابة النظام هو بتصفيتهم”.