fbpx

قتلى وجرحى لقوات النظام شرقي حماة.. من الجهة التي هاجمتهم؟

سقط عدد من عناصر النظام السوري بين قتيل وجريح، جراء اشتباكات دارت بينهم وبين مجهولين يرجح أنهم من عناصر تنظيم “داعش”، بين منطقتي أثريا شرقي حماة، والرصافة جنوب غربي الرقة، فيما رجحت مصادر أخرى أن يكون رعاة الأغنام وراء الهجوم على عناصر النظام.

وقال الناشط الإعلامي “أحمد الشبلي” ابن محافظة الرقة لـSY24، إن “عنصرين للنظام لقيا مصرعهما وسقط عدد من الجرحى، باشتباكات دارت بينهم وبين عناصر يرجح أنها تتبع لداعش، بعد منتصف ليلة أمس الأحد، بين منطقتي إثريا والرصافة”، مضيفا أن “جرحى النظام تم إسعافهم لمشفى سلمية الوطني”.

من جهته قال الناشط الإعلامي “أحمد المحمد” وابن محافظة حماة لـSY24، إن “هذه الأحداث متكررة في هذه المنطقة التي تتبع للبادية السورية، وحقيقة لا يوجد معلومات دقيقة حول الجهة التي اشتبكت مع قوات النظام”.

ورجح “المحمد” أن يكون الأمر عائد لمحاولة “البدو ورعاة الأغنام” الانتقام من تلك القوات وقال إن إن “كثير من البدو ورعاة الأغنام تم قتلهم وذبحهم على يد قوات النظام وميليشياته المساندة بغرض سرقة أغنامهم، والنظام يتهم داعش بقتل رعاة الأغنام بينما في حقيقة الأمر الفاعل هم عناصر النظام، لذلك ليس من الضروري أن تكون الاشتباكات دارت مع عناصر داعش”.

وأشار “المحمد” إلى أنه “في كل 20 يوم تقريبا نشهد عمليات السطو على رعاة الأغنام وقتلهم وسرقة أغنامهم، وبالتالي رعاة الأغنام أصبحوا أكثر حذرا وباتوا يتخذون احتياطاتهم في وجه قوات النظام وشبيحته وميليشياته، وكانوا السباقين إلى تصفيتهم قبل أن تتمكن قوات النظام منهم”.

وبشكل مستمر تشهد منطقة البادية السورية وخاصة بالقرب من مدينة تدمر ومنطقة السخنة وما حولها، مواجهات وكمائن ينفذها تنظيم “داعش” بحق النظام وميليشياته، كما تشهد المنطقة بين الفترة والأخرى عمليات قتل لرعاة الأغنام في ظروف غامضة، بينما توجه أصابع الاتهام من قبل مصادر تهتم بتوثيق أخبار البادية السورية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية.

وفي 4 نيسان الماضي، عثر أهالي بلدة معدان في ريف الرقة الجنوبي على جثث عدد من رعاة الأغنام مقتولين بطريقة مروعة في ظروف غامضة، واختلفت الروايات حول الجريمة.

وقالت صفحة “الرقة تذبح بصمت” المختصة بنقل أخبار المنطقة الشرقية، إن القتلى الثمانية هم رعاة أغنام، وبعضهم خرج بحثاً عن “الكمأ” (أكلة شعبية مشهورة في المنطقة الشرقية)، واتهمت قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية بقتلهم وسرقة ممتلكاتهم.