fbpx

حصيلة كورونا ترتفع في سوريا.. والنظام يستخدم الجرافات لدفن الضحايا!

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في مناطق سيطرة المعارضة والنظام في سوريا، في حين تفيد الأنباء الواردة من مشافي دمشق بأن المصابين يتعرضون لمعاملة سيئة من قبل الكوادر الطبية.

وأعلن مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة، عن تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، أمس الخميس.

وأكد أن حصيلة المصابين في الشمال السوري ارتفعت إلى 67، وعدد حالات الشفاء 52 حالة، فيما بلغ عدد التحاليل التي أجريت حتى الآن 5433.

أما في مناطق سيطرة النظام، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 64 إصابة جديدة، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة في إلى 2504، وعدد الوفيات 100.

وتوزعت الإصابات الجديدة على دمشق وحلب واللاذقية ودرعا وحماة وحمص وريف دمشق وطرطوس.

وقال مراسلنا في دمشق، إن “عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا يرتفع بشكل متسارع في مناطق سيطرة النظام، فضلا عن المعاملة السيئة مع المصابين والضحايا الذين يفارقون الحياة بسبب الفيروس”.

وأوضح نقلا عن مصادر طبية خاصة، أنه “يتم اتخاذ جميع تدابير الوقاية والحماية أثناء دفن المتوفى، حيث يمنع على ذوي المتوفى الاقتراب منه أو رؤيته، ويتم لف الضحية بأكياس من البلاستيك العازل ووضعه في سيارة ونقله إلى المقبرة، ولكن يتم رمي الجثة في مقبرة جماعية عن طريق جرافة”.

وأكد أن “المصابين بفيروس كورونا أحياءً كانوا أم أموات يعانون وبشدة في المشافي التابعة لحكومة النظام من تعرضهم للإهانة والإذلال، إضافة لعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم”.

وكان رئيس الطب البشري في جامعة دمشق “حسين نوفل”، قد دعا في وقت سابق، إلى حرق جثث وفيات فيروس كورونا، بالرغم من إصرار النظام السوري على عدم الاعتراف بالأرقام الحقيقية للمصابين بالفيروس، والتي تقدر بالآلاف وفقا لمصادر طبية خاصة.