fbpx

غارات جوية تستهدف مواقع إيرانية في تدمر ودير الزور

استهدفت غارات جوية بالصواريخ يعتقد أنها من طيران إسرائيلي، مطار التيفور العسكري في منطقة تدمر شرقي محافظة حمص، إضافة إلى غارات من طيران يرجح أنه إسرائيلي طال مواقع للميليشيات الإيرانية شرقي دير الزور.

وقالت مصادر خاصة من المنطقة لـSY24، إن “غارات من طيران يرجح وبشكل كبير أنه طيران إسرائيلي، استهدفت في وقت متأخر من ليل أمس الأربعاء، مطار التيفور العسكري في منطقة تدمر”.

وأضافت المصادر أن “4 صواريخ متتالية استهدفت ومن مسافات بعيدة، مبنى الإشارة في القسم الشمالي من المطار”، مشيرة إلى أن “هذا القسم يتمركز فيه ضباط إيرانيون”.

وكشفت المصادر أنه “وقبل ساعات من استهداف مطار التيفور، هبطت طائرة شحن إيرانية بمطار دمشق الدولي، وبعد ساعة خرجت شاحنة من مطار دمشق وتوجهت صوب ريف حمص الشرقي ويرجح أنها دخلت إلى مطار التيفور، ومن أجل ذلك كان من المتوقع أنه سيكون هناك ضربة إسرائيلية بسبب هذه الشاحنة والتي ربما كانت تنقل شحنة أسلحة إلى المطار”.

وتعليقا على ذلك قال المعارض الإيراني “علي رضا أسد زادة” لـSY24، إن “مطار التيفور العسكري في حمص ذو أهمية خاصة لميليشيات إيران في سوريا، سواء في نقل الأسلحة إلى حزب الله أو أنظمة الدفاع الجوي والطائرات دون طيار الإيرانية، كما ويعتبر مطار التيفور حلقة الوصل بين قاعدة الإمام علي التابعة لميليشيات إيران في العراق (قرب البوكمال) ودمشق”.

وأضاف أنه “وحسب المعلومات الواردة من عدة مصادر قتل عدد من الميليشيات التابعين لإيران خلال القصف وتناقلت معظم الوكالات الاخبارية التابعة للحكومة الإيرانية أخبار القصف سواء بالفارسية أو العربية، مع التأكيد على اقتصار الخسائر على الماديات لأن الاعتراف بسقوط القتلى بين صفوفهم يجب أن يؤدي الى عمليات انتقامية وميليشيات إيران في سوريا ليسوا في موقف للرد بالمثل الآن”.

وفي السياق ذاته قال مصدر خاص لـSY24، إن “طيرانا مجهول الهوية استهدف نقطة للميليشيات الإيرانية بريف دير الزور الشرقي، وذلك قرابة الساعة 11 من مساء أمس الأربعاء”.

وذكر المصدر أن “الطيران استهدف نقطة تتبع لمليشيا حزب الله بالقرب من قلعة الميادين شرقي دير الزور، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف تلك الميليشيات”.

وأشار المصدر إلى أنه “وعقب استهداف النقطة ورد تعميم بأخذ الحيطة والحذر وتجهيز المضادات خوفا من غارات ثانية”.

وفي 31 آب الماضي، جدد الطيران الإسرائيلي من قصفه على مواقع قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية في أكثر من نقطة بريف درعا، إضافة لغارات إسرائيلية مماثلة طالت مواقع الميليشيات في بلدة الكسوة ومحيطها بريف دمشق، إضافة إلى استهداف محيط مطار دمشق الدولي.

ومنذ مطلع العام 2020 وحتى نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، شنت إسرائيل عدة غارات جوية استهدفت نقاطا تتواجد فيها الميليشيات الإيرانية في سوريا، وكانت إسرائيل قد أكدت على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي “نفتالي بينت” على مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران في سوريا، مشددة على أن العمليات لن تتوقف قبل أن يغادر الإيرانيون سوريا.

يشار إلى أن نائب مساعد وزير الخارجية، جويل رايبورن، وفي تصريح خاص لـSY24، في 27 آب الماضي، حذر إيران من “تحويل سوريا إلى حصن عسكري لمواجهة دول الجوار”، مجددا دعوة بلاده بضرورة خروج إيران وميليشياتها من سوريا.