تاجر داعم للأسد يبدأ حملته الانتخابية بفتح النار على الجمارك والتموين

فتح حوت الاقتصاد السوري والمرشح لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق “وسيم القطان”، النار على عناصر التموين والجمارك، متوعدا بمحاسبتهم حال فوز قائمة “تجار دمشق” بالانتخابات.

وادعى “القطان”خلال لقائه الأخير مع أصحاب المحال التجارية في أسواق دمشق القديمة في صالة الاستقبال داخل “المسجد الأموي”، بأنه ستتم محاسبة عناصر التموين لمنع عمليات ابتزاز التجار، كما سيتم وضع حد لعناصر الجمارك “الذين مهمتهم مراقبة الحدود وليس الأسواق”، على حد تعبيره.

وقدم “القطان” خلال الاجتماع لمحة عن برنامجه الانتخابي، مدعيا أنه سيقوم بمناقشة أليات مراقبة الأسواق مع وزارة التموين ووزارتي الاقتصاد والمالية لمنع التجاوزات بحق التجار.

وحاول طمأنة تجار دمشق، بأنه ” في حال فوزنا بانتخابات مجلس غرفة تجارة دمشق ستكون أبوابنا مفتوحة للجميع في أي وقت، وسنتحمل مسؤولياتنا كاملة”.

وزعم “القطان”، أنه “لا يسعى لكسب شهرة أو منفعة، إنما يهمه خدمة جميع الفعاليات الاقتصادية وتذليل الصعوبات”، واعدا “بتشكيل لجان مختصة من كافة المهن لمتابعة معوقات ومشاكل كل مهنة”.

يشار إلى أن وزارة الخارجية والخزانة الأمريكيتين، فرضتا في 29 تموز الماضي، دفعة عقوبات جديدة على داعمي النظام السوري ومن بينهم “وسيم القطان”.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أن “القطان” لديه عدة عقود مع الحكومة السورية لتطوير مركز تجاري وفنادق في دمشق مملوكة للنظام السوري، مشيرا إلى ارتباط القطان بشخصيات قوية من النظام وقد أرست عليه الحكومة السورية مؤخرا كافة المشاريع العقارية الكبيرة تقريبا خارج مدينة ماروتا في دمشق.

ومن المقرر أن تنطلق انتخابات “غرفة تجارة دمشق” يوم الخميس 8 تشرين الأول الجاري، ويشارك فيها عدد من رجال الأعمال وحيتان الاقتصاد الداعمين للنظام.

وأعرب عدد من الموالين للنظام عن عدم تصديقهم لكل الحملات التي يقوم بها التجار الداعمين لرأس النظام “بشار الأسد”، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية، مؤكدين أن كل تلك الحملات وحتى استغلال المكان المقدس “المسجد الأموي”، ما هو إلا خدمة لمصالح التجار الشخصية ليس إلا.

يشار إلى أن طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات تتصدر واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وحكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين، وسط عجزه عن إيجاد الحلول لتلك الأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم.