fbpx

إصابة عدد كبير من السكان بفيروس كورونا شمالي سوريا

كشفت الجهات الطبية أمس الأربعاء، عن إصابة أكبر عدد من السكان بفيروس كورونا في الشمال السوري، منذ الإعلان عن أول إصابة بالفيروس في المنطقة، بتاريخ 10 تموز الماضي.

وسجلت “مختبرات الترصد الوبائي” التابعة لـ “شبكة الإنذار المبكر”، 95 إصابة جديدة منها 41 في محافظة حلب، و54 في محافظة إدلب، ليرتفع عدد الإصابات الكلي إلى 1474 حالة.

وتوزعت الإصابات على مدن الباب وإعزاز وعفرين ومنطقة سمعان في حلب، ومدن إدلب وحارم وجسر الشغور، وفقا لما أعلنت عنه الشبكة.

كما سجل 39 حالة شفاء في حلب، و18 حالة في إدلب، ليصبح عدد حالات الشفاء الكلي 808 حالة.

وقال فريق “منسقو استجابة سوريا”، إن “1343 إصابة سجلت خلال الفترة الممتدة من السابع من سبتمبر والسابع من أكتوبر الجاري”، مشيرا إلى أن “الكثير من التجمعات الكبيرة لا زالت مشاهدة في كثير من الأماكن كالشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها بدون اتخاذ أي من الإجراءات الموصى بها، وهو ما سبب هذا الارتفاع في عدد الإصابات”.

كما حذّر الفريق من إصابة أعداد كبيرة من السكان بالفيروس، وفقدان سيطرة المؤسسات الصحية في الفترة المقبلة على الإصابات نتيجة زيادتها بشكل ملحوظ، واعتبر ذلك “مؤشر خطير جداً للسكان المدنيين في المنطقة، وندعو من جديد إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين لإجراءات السلامة”.

وطالب “منسقو الاستجابة” الوكالات الدولية والمنظمات الانسانية ببذل المزيد من الجهود من خلال تقديم الدعم الصحي اللازم للمؤسسات الصحية في المنطقة، لإجراء المزيد من الاختبارات والتحاليل لكشف الحالات بشكل فوري والعمل على احتوائها، إضافة إلى تقديم الدعم اللازم للسكان المدنيين في المنطقة في ظل ارتفاع أسعار مواد ومستلزمات الوقاية من فيروس كورونا، بشكل كبير يفوق قدرة المدنيين على تأمينها بشكل يومي.

يذكّر أن القطاع الطبي في الشمال السوري يعاني من صعوبات كبيرة، بسبب تدمير طائرات روسيا والنظام لمعظم المشافي والمراكز الصحية التي تعرضت للقصف المباشر خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يزيد وبشكل كبير من معاناة السكان في المنطقة، وتحديدا في المخيمات العشوائية المنتشرة على الحدود التركية والتي تفتقر لأبسط مقومات الحياة.