fbpx

بلد الأزمات والطوابير.. أزمة خبز ناجمة عن أزمة محروقات في درعا

تعاني مدينة درعا وريفها منذ يومين من أزمة خبز خانقة بسبب إغلاق المخابز في منطقة حوض اليرموك دون أي توضيح من حكومة النظام السوري عن سبب الإغلاق.

وقال مراسل SY24 في الجنوب السوري إن المخابز لم تعمل أيضاً في منطقة ريف درعا الشرقي، مرجحاً أن يكون سبب الإغلاق عدم توفر مادة الطحين بسبب توقف المطاحن عن العمل نتيجة أزمة المحروقات.

ويبلغ عدد المخابز الآلية التابعة لفرع المخابز بمحافظة درعا، ستة مخابز آلية تضم ثمانية خطوط إنتاج، وتتوزع في الصنمين وإزرع ودرعا ونوى وجاسم وبصرى الشام إضافة إلى 11 مخبزاً تعمل بنظام الإشراف.

وفيما يخص مادة الحطب للتدفئة تكاد تكون مفقودة، حسب مصادرنا، والتي أشارت إلى أن العائلات لجأت بعض العائلات لجمع النفايات والمخلفات للتدفئة عليها خلال فصل الشتاء، عدا عن احتكار التجار للمحروقات، وأخذ كل فصيل وتشكيل من قوات النظام من جيش وأفرع أمنية ومؤسسات دولة وحزب وما إلى ذلك مخصصاتهم على حساب الأهالي، يضاف إلى ذلك ارتفاع وتيرة الخلافات التي تطورت لإطلاق النار على دور البنزين أو المازوت على محطات الوقود، والتي يحدث فيها في كثير من الأحيان لإطلاق نار.

ونقلت المصادر لنا أن أكثر ما شكل صدمة عارمة لدى سكان محافظة درعا هو وفاة أحد الأشخاص في بلدة نصيب شرقي درعا أثناء انتظاره في الطابور المخصص للحصول على مادة البنزين، بسبب أزمة قلبية ليتداول ناشطون عبارة (أنا من بلد الطوابير) في إشارة إلى كثرة الطوابير التي يلزم على المواطن المرور بها يومياً لتأمين قوت يومه و يوم أطفاله.

ويعاني السكان في مختلف المحافظات السورية، من صعوبات الحياة المتمثلة بارتفاع الأسعار وانتشار البطالة وقلة فرص العمل في ظل عجز تام من حكومة النظام السوري عن فعل شيء.