اجتماع مع قياديين في درعا لبحث الوقائع العسكرية والمدنية

أعضاء من الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
أعضاء من الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

اجتمع أعضاء من الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مع قياديين في محافظة درعا، وبحثوا معاً أخر التطورات الميدانية والهجمات العسكرية الأخيرة التي نفذتها طائرات النظام ضد المناطق السكنية.

كما بحث الاجتماع الذي تم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، الجاهزية العسكرية لفصائل الجيش السوري الحر في الجنوب، وأكد أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يحيى مكتبي، أن الجرائم التي ترتكبها قوات النظام وروسيا، لا يمكن أن تنفذ دون عقاب.

وتابع مكتبي خلال اللقاء قائلاً: إن “موسكو لا تلتزم بكافة الاتفاقيات وهذا ما يضع مصداقيتها على المحك”، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي اليوم مطالب بدعم الجيش السوري الحر لإيقاف تسلط النظام وداعميه.

من جانبه أكد المكتب التنفيذي لمجلس محافظة درعا على تمسكهم برحيل النظام بكافة أشكاله ورموزه، ورفض الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، والاستعداد لنصرتهم.

كما تناول الاجتماع ما يجري الحديث عنه مؤخراً عن قرب انطلاق عمل عسكري كبير نصرة للغوطة الشرقية، إلى جانب القصف اليومي الذي تتعرض له مدن وبلدات درعا المحررة بالمدفعية الثقيلة وما ينتج عنه من وقوع ضحايا وخسائر في ممتلكات المدنيين و تقطيع أوصال الحياة.

وتشهد محافظة درعا بشكل يومي غارات جوية من قبل الطيران الحربي التابع لنظام الأسد وروسيا، كما تستهدف قوات النظام بقذائف الهاون أحياء درعا المحررة، وهو الأمر الذي أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد دعت يوم الثلاثاء إلى عقد اجتماع عاجل في الأردن بسبب قلقها من تقارير تُفيد بوقوع هجمات في جنوب غرب سورية وتحديداً داخل منطقة خفض التصعيد في درعا والتي جرى التفاوض عليها العام الماضي.

الكلمات الدليلية