اغتيال 42 قياديا سابقا في درعا.. والأهالي يطالبون بإسقاط الأسد أثناء تشييع “أدهم الكراد”

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

كشفت مصادر محلية عن عدد القياديين السابقين في فصائل المعارضة السورية، الذين تعرضوا للاغتيال في الجنوب السوري منذ إبرام اتفاقية التسوية في تموز عام 2018.

وأكد “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، اليوم الخميس، أن إجمالي عمليات ومحاولات الاغتيال التي استهدفت قياديين سابقين في درعا، بلغ 76 عملية، وأدت إلى مقتل 42 قياديا سابقا، وإصابة 20 شخصا بجروح.

وأوضح أن 13 قيادياً سابقاً ممن تم اغتيالهم، كانوا قد انضموا إلى جيش النظام، و 9 منهم إلى الأفرع الأمنية، بينما رفض 16 منهم الانضمام إلى أي جهة عسكرية أو أمنية.

وذكر مكتب التوثيق أنه تمكّن من تحديد مسؤولية النظام عن عمليتين اغتيال، بينما أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن عملية واحدة.

وتعرض أمس الأربعاء، العديد من القياديين السابقين في فصائل المعارضة للاغتيال أثناء عودتهم من دمشق إلى درعا، حيث أستهدفت سيارتهم بإطلاق نار كثيف من قبل سيارة أخرى، ومن ثم تم استهدافها بقذيفة مضادة للدروع، ما أدى لمقتل من فيها واحتراقها.

وكانت السيارة تقل كلا من: “المهندس أدهم أكراد أبو قصي” من فوج الهندسة والصواريخ، و “راتب أحمد أكراد” من فوج الهندسة والصواريخ، و “أحمد فيصل المحاميد” من لواء أحفاد الرسول، و “عدنان محمود المسالمة” من فرقة 18 آذار، و “محمد نجاح زعل الدغيم” من جبهة ثوار سوريا.

واتهم أهالي محافظة درعا، النظام السوري وأجهزته الأمنية بالوقوف وراء عملية الاغتيال، كما طالب الآلاف منهم بإسقاط النظام ورئيسه “بشار الأسد” أثناء تشييع القتلى ظهر اليوم الخميس.

يذكّر أن فصائل المعارضة السورية أبرمت اتفاقا مع النظام برعاية روسية في عام 2018، وبالرغم من أنه ينص على إطلاق سراح المعتقلين من سجون النظام وعدم ملاحقة المطلوبين للأجهزة الأمنية، إلا أن النظام وميليشياته ارتكبوا مئات الانتهاكات بحق السكان جنوبي سوريا.

مقالات ذات صلة