fbpx

أرقام مرعبة.. تسجيل 130 إصابة بـ “كورونا” شمالي سوريا

سجلت أعلى نسبة إصابة بفيروس كورونا في الشمال السوري، منذ بدء انتشار الوباء والإعلان من قبل “مديرية صحة إدلب” عن أول حالة إصابة في المنطقة.

وأكدت مختبرات الترصد الوبائي التابعة لـ “شبكة الإنذار المبكر”، إصابة 130 شخصا جديدا بفيروس كورونا، منها 61 إصابة في ريف حلب الشمالي والشرقي، و69 إصابة في محافظة إدلب وأريافها.

وارتفع عدد الإصابات الكلي في الشمال السوري إلى 2057، كما بلغ عدد المتعافين 1078، وذلك بعد تسجيل 54 حالة شفاء جديدة.

وقال مراسلنا، إن “المحامي محمد أحمد بركات الذي ينحدر من بلدة كللي في ريف إدلب الشمالي، ويبلغ من العمر 60 عاما، فارق الحياة نتيجة إصابته بفيروس كورونا”، مشيرا إلى عدد الوفيات بالفيروس ارتفع إلى 21 حالة.

وحذر ناشطون من وجود آلاف الإصابات بفيروس كورونا في الشمال السوري، بعد الإعلان عن تسجيل 130 إصابة أمس الأربعاء، بالرغم من إجراء 466 تحليلا فقط.

وأمس الأربعاء، طالب الدفاع المدني الأهالي في الالتزام بتدابير الوقاية من الفيروس وإجراءات التباعد الاجتماعي لمنع انتشار العدوى.

وقبل أيام، أكد فريق “منسقو استجابة سوريا”، أن التجمعات الكبيرة التي لا زالت مشاهدة في كثير من الأماكن كالشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها بدون اتخاذ أي من الإجراءات الموصى بها، التي سببت هذا الارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا شمالي سوريا.

ويوم الأحد الماضي، أعلنت وزارة الصحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة مدينة الباب في ريف حلب الشرقي “مدينة منكوبة”، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في حصيلة المصابين بالفيروس داخلها، والتي بلغت 460.

يذكّر أن القطاع الطبي في الشمال السوري يعاني من صعوبات كبيرة، بسبب تدمير طائرات روسيا والنظام لمعظم المشافي والمراكز الصحية التي تعرضت للقصف المباشر خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يزيد وبشكل كبير من معاناة السكان في المنطقة، وتحديدا في المخيمات العشوائية المنتشرة على الحدود التركية والتي تفتقر لأبسط مقومات الحياة.