fbpx

طابور خبز في دمشق يثير غضب كثيرين

ضج موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الأحد، بصورة لأحد الطوابير البشرية الطويلة، والتي تنتظر من أجل الحصول على ربطة الخبز على باب أحد الأفران في منطقة “المزة الشيخ سعد” بقلب العاصمة دمشق.

وأعرب عدد من السوريين سواء داخل سوريا في مناطق سيطرة النظام أو في خارجها، عن استيائهم من الحال التي وصلت إليها سوريا، ومن منظر المواطنين وهم يصطفون في طابور طويل من أجل ربطة الخبز.

وحمّل آخرون مسؤولية هذا المشهد الذي وصفوه بـ “المذل للمواطن السوري”، لحكومة النظام التي ابتكرت فكرة البطاقة الذكية، والتي جعلت الناس تتجمهر بهذا الشكل، متسائلين في الوقت ذاته بالقول إنه ما هو رأي رأس النظام السوري “بشار الأسد” وزوجته “أسماء” بهذا الطابور البشري على باب أحد الأفران.

وسخر البعض بالقول “لا ندري لما الاستغراب، فقد اعتدنا على الطوابير، فهناك فرن بشارع الأمين في دمشق يضطر الإنسان للتوجه صباحا إليه، ليعود في آخر الليل”، وقال آخرون “لماذا لا تعترف حكومة النظام أنه لا يوجد طحين وأن أفران البلد نصفها مغلقة”.

وكان من الملفت للانتباه صورة رأس النظام “بشار الأسد” والتي تم وضعها فوق باب الفرن، إذ علّق أحد على ذلك بالقول “اهم شيء الصورة فوق الفرن لتساعد الناس على الصمود”.

وأشار آخرون إلى أن ماكينات النظام الإعلامية والترويج الكاذب لما يجري في سوريا بالقول “لسان حال الإعلام السوري تعليقا على تلك الصورة: ننفي قاطع وجود مثل هذه الصور في سوريا.. حتى أنه لا يوجد منطقة اسمها المزة بدمشق.. أي نعم”.

وفي 27 أيلول الماضي، ذكرت مجلة “إيكونوميست” البريطانية في تقرير لها أن أن الوضع الإنساني في مناطق سيطرة النظام أصبح أسوأ مما كان عليه في ذروة الحرب الدائرة في سوريا، وأدت الحرب إلى إضعاف الاقتصاد، إذ باتت تنتج سوريا اليوم 60 ألف برميل نفط وهو سدس ما كانت تنتجه قبل الحرب، ولم تنتج سوريا من محاصيل القمح العام الماضي إلا نصف ما كانت تنتجه قبل الحرب.

يشار إلى أن طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات تتصدر واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وحكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين، وسط عجزه عن إيجاد الحلول لتلك الأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم.

الكلمات الدليلية