fbpx

جيش النظام يقتل سائق شاحنة والقوات التركية تتجهز لمغادرة مورك

قُتل سائق شاحنة عقب استهدافه برصاص قناصة قوات النظام السوري، أثناء توجهه مع القوات التركية إلى نقطة المراقبة الموجودة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، للمشاركة في نقل النقطة إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا.

وقال مراسلنا إن “الشاب محمد نبيل معتوق الذي ينحدر من مدينة أريحا، قُتل قنصا برصاص قوات النظام، مساء الأحد، وذلك أثناء توجهه مع أحد الأرتال التركية إلى نقطة مورك”.

وأكد أن “الشاب سائق الشاحنة تعرض إلى إطلاق نار من مواقع النظام في محيط سراقب، الرتل التركي الذي كان في طريقه لنقل نقطة المراقبة من مورك إلى جبل الزاوية في إدلب”.

وعلمت منصة SY24 عبر مصادر خاصة، أن “الدفعة الأولى من الشاحنات المحملة بالمعدات اللوجستية والعسكرية، تستعد للخروج من نقطة المراقبة في مدينة مورك الخاضعة لسيطرة النظام، باتجاه منطقة معراتة في جبل الزاوية بريف إدلب”.

وأمس الأحد، بدأت الشاحنات العسكرية التركية بالدخول إلى مناطق سيطرة النظام لإفراغ نقطة المراقبة الموجودة في مدينة مورك شمالي حماة، بموجب اتفاق جديد أبرم مع روسيا، حيث لم يتم الكشف عن تفاصيله أو الإعلان عنه رسميا حتى الآن.

يشار إلى أن “حزب البعث” الحاكم في سوريا، قام خلال الشهر الماضي، بإرسال عشرات الموالين والموظفين في البلديات والدوائر الحكومية التابعة لحكومته، إضافة إلى بعض عناصر الشبيحة المسلحين، من أجل مهاجمة نقاط المراقبة التركية في مورك بريف حماة، والصرمان بريف إدلب، وعندان بريف حلب، والتظاهر حولها، وذلك بهدف استفزاز الجيش التركي.

يذكّر أن الجيش التركي أقام العشرات من نقاط المراقبة في محافظات حماة وإدلب وحلب، بموجب اتفاق “سوتشي” المُبرم مع روسيا عام 2018، إلا أن بعضها بات ضمن مناطق سيطرة النظام وميليشياته، عقب خرق روسيا لوقف إطلاق النار عام 2019، ودعم النظام للسيطرة على مناطق واسعة شمالي سوريا.