تعزيزات عسكرية روسية – أمريكية إلى الحسكة ودير الزور

أرسلت قوات التحالف الدولي لمحاربة “تنظيم داعش” بقيادة واشنطن تعزيزات عسكرية إضافية لدعم نقاطها وقواعدها العسكرية المنتشرة شرق الفرات، في مدينتي الحسكة وريف دير الزور الشرقي، تزامناً مع تعزيزات عسكرية روسية وصلت إلى مطار القامشلي.

ووصل يوم أمس الجمعة 30 أكتوبر/ تشرين الأول قافلة عسكرية ثالثة لقوات التحالف قادمة من إقليم “كردستان العراق” ودخلت عبر معبر “سيمالكا” الحدودي، وتوجهت نحو نقاطها العسكرية في محيط مدينة الحسكة.

وبحسب مراسل SY24 نقلاً عن مصادر محلية أن القافلة تتألف من أكثر من 60 آلية عسكرية محملة بمعدات لوجستية، سبقها بيومين قافلة مماثلة مؤلفة من 50 آلية، وأيضاً يوم الأربعاء الماضي كانت قد دخلت قافلة مؤلفة من 100 سيارة شحن كبيرة توجهت إلى نقاط التحالف الدولي في ريف دير الزور الشرقي.

بالمقابل، أكدت المراسل نقلاً عن مصادر في المنطقة أن 25 آلية عسكرية روسية تحمل ذخائر ومعدات لوجستية وصلت إلى مطار القامشلي الذي تسيطر عليها القوات الروسية.

وفي شهر آب الماضي من العام الحالي، أنشأت القوات الروسية جسراً متحركا فوق نهر الفرات، وذلك بغية تسهيل نقل معداتها العسكرية إلى المنطقة، بالتعاون مع قوات النظام السوري، في حين يرى مراقبون أن روسيا تسعى جاهدة لمد نفوذها في المنطقة الشرقية على حساب التواجد الأمريكي، مستغلة العديد من الأحداث الدائرة هناك.

يرى مراقبون أن روسيا تسعى للتمدد بشكل ملحوظ في المنطقة من أجل إيجاد موطئ قدم دائم لها هناك، مستغلة التطورات الميدانية والخلاف ما بين القبائل والعشائر العربية وبين “سوريا الديمقراطية” المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

كما أشار مراقبون إلى أن روسيا ربما تحاول التقرب من العشائر لدعمهم من أجل أن تكون بوابة لتدخلها في تلك المنطقة على حساب الولايات المتحدة الأمريكية.