fbpx

نظام الأسد : لم نستخدم السلاح الكيماوي ضد السوريين وندين كل من يستخدمها

أنكر النظام السوري استخدامه الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري، مدعيا أنه لم يعد يملكها أساسا، ومعربا عن “تنديده لمن يستخدم تلك الأسلحة”.

ونقلت وسائل موالية للنظام عن مندوب النظام لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري” قوله خلال جلسة افتراضية لمجلس الأمن الدولي حول استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، إن “سوريا لم تستخدم الأسلحة الكيميائية، ولم تعد تمتلكها أساساً، وهي التزمت ولا تزال ملتزمة بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، من أجل إغلاق هذا الملف بشكل نهائي في أقرب وقت ممكن، وإخراجه من دائرة الألاعيب السياسية والتضليل الإعلامي” وفقاً له.

وكشف “الجعفري” عن وصول وفد من الخبراء والمفتشين التابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى سوريا، وأنهم وسيبقون حتى الـ 24 من الشهر الجاري، مدعيا أن حكومة النظام تتعاون تعاونا تاما مع المنظمة وتؤمن لهم الحماية والأمن والسلامة والدخول غير المقيد إلى كل الأماكن التي يريدون تفتيشها وهي الجولة السابعة للتفتيش.

وادعى “الجعفري” أن النظام السوري تدين استخدام الأسلحة الكيماوية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وأن النظام يؤكد على الحفاظ على الطابع الفني لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية و مصداقيتها ومهنيتها، على حد وصفه.

وحول ذلك قال المتحدث باسم مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا “أحمد الأحمد” لـ SY24، إن “النظام السوري لليوم لم يعترف باستخدام البراميل المتفجرة على المدنيين، لذلك من الطبيعي أن ينكر استخدام الأسلحة الكيمائية”.

وأضاف أن “الفرق الدولة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية أثبتت وبشكل علمي بأن هناك هجمات كيميائية حدثت في سوريا، وذلك عن طريق سحب عينات بيئية وبيولوجية من مكان الهجوم، وتحليلها في مخابر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومن ثم أثبتت الفريق المختص في تحديد الهوية بأن النظام السوري هو المسؤول عن تلك الهجمات”.

وفي تموز الماضي، أمهلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، النظام السوري، مدة 90 يوما من أجل الكشف عن جميع الأسلحة الكيمائية التي يمتلكها.

وفي 8 نيسان الماضي، أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قرارا أشار صراحة إلى مسؤولية النظام السوري عن استخدام السلاح الكيميائي في العام 2017، لافتة إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن سلاح الجو التابع للنظام السوري هو من أسقط قنابل جوية تحتوي على السارين في اللطامنة في 24 و30 آذار 2017، كما أسقط أسطوانة تحتوي على الكلور على مستشفى اللطامنة في 25 آذار 2017، ما أكّد من جديد استمرار النظام في استخدام الأسلحة الكيمياوية وتجاهله التام لحياة الإنسان.