قنبلة صوتية وأحداث شغب خلال مباراة كرة قدم  في الساحل السوري

شهدت إحدى المباريات في الدوري الممتاز لكرة القدم في مناطق سيطرة النظام السوري، أحداث شغب تطور فيها الأمر إلى إلقاء قنبلة صوتية على أرضية الملعب، أثناء مباراة جمعت بين فريقي “جبلة والساحل” في محافظة طرطوس.

ووصلت أخبار أحداث الشغب إلى الإعلام الروسي، والذي نقل أن أحد مشجعي فريق جبلة عند الدقيقة 63 برمي قنبلة صوتية تجاه مشجعي فريق الساحل، مباشرة بعد تسجيل هدف التعادل، لتبدأ بعدها أعمال الشغب بين مشجعي الفريقين، والتي تطورت إلى تراشق الحجارة وزجاجات المياه والكراسي بين المشجعين، لتتوقف المباراة لمدة 10 دقائق.

وبعد محاولات حثيثة من قوات حفظ النظام، توقفت الاشتباكات بعد خروج جمهور الساحل الجالس بجانب جمهور جبلة من المدرج (في الجهة القريبة من الجمهور).

وأشار الإعلام الروسي إلى أن مواطنين نشروا على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد يسمع فيها أصوات إطلاق الأعيرة النارية، والتي يبدو أنها استخدمت لمحاولة إيقاف أعمال الشغب.

وأثارت تلك الأحداث عدة تساؤلات ومن أبرزها “كيف تم إدخال قنبلة صوتية إلى الملعب وما دور حفظ النظام بالتفتيش على الباب الرئيسي؟”.

كما أثارت تلك الأحداث خلال المباراة، غضب كثير من الموالين أنفسهم، والذين أعربوا عن صدمتهم من الصور التي تظهر جانبا من أعمال العنف والشغب التي شهدتها المباراة.