fbpx

الملاعب الرياضية متنفس للاجئين السوريين في “الزعتري”

الملاعب الرياضية متنفس للاجئين السوريين في "الزعتري"
الملاعب الرياضية متنفس للاجئين السوريين في "الزعتري"

تحظى الملاعب الرياضية في مخيم “الزعتري” شمال شرقي الأردن، إقبالاً شديداً من قبل الشبان والشابات السوريين وحتى الأطفال منهم، حيث افتتح الأمير علي بن الحسين، رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، ورئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم، برفقة رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، ألكسندر شيفرين ملعبا لكرة القدم في مخيم الزعتري.

وحول ذلك قال اللاجئ اللاعب في فريق الشعلة السوري، “أحمد قطليش” من ريف درعا، “لقد قمت بتشكيل فريقاً وأسميته فريق الأصدقاء كناية عن روابط المحبة التي تجمع أعضاء الفريق في المخيم، وقد بدأنا فور تأسيس الملاعب والفريق بالمباريات الودية مع الفرق الأخرى في المخيم، لنشارك بعدها بدوري الكأس الياباني الذي أقيم في المخيم، بالإضافة إلى مشاركتنا بالعديد من الدوريات الكروية و حصلنا على المركز الأول في المخيم مع مجموعة من الجوائز”.

من جانبه قال “محمد لباد”، إن “المخيم بحاجة للمباريات والنشاطات الرياضية دائماً، لأنها تساهم في تحسين حالة اللاجئين النفسية والشباب خاصة، حيث أننا كشبان نذهب دائماً وبشكل مستمر للملاعب على الرغم من الإمكانيات البسيطة المتوفرة فيها، مع تحفيز وتشجيع باقي الشباب في المخيم والأطفال حتى من أجل الذهاب للملاعب والدخول في المنافسات الكروية التي نقيمها دائماً”.

وأضاف، “نحن سعيدون بوجود مثل هذه المراكز الرياضية المتنوعة والمختلفة، ولا نمارس لعبة كرة القدم فقط، بل نذهب بشكل يومي إلى نادي بناء الأجسام حيث توجد منافسات جميلة بين الشباب في المخيم، وهذه الرياضة تفيد نفسياً و جسدياً، وتساعد الشبان بتفريغ طاقاتهم وتخفف عنهم أعباء اللجوء ومصاعب الحياة اليومية، حيث شارك 200 طفل سوري لاجئ بافتتاح أحد الملاعب في الزعتري”.

في سياق متصل قالت المدربة الرياضية والمتطوعة في مخيم الزعتري “مريم العلي”، إن “ما يحققه الشباب في المخيم من نجاحات وتميز لم يتخيلوه العقل، رغم كل الظروف الصعبة التي يمرون بها، ويقدمون أجمل الأمور من رياضة وفن وكل شيء، حتى أنهم جعلوا من الصحراء مكان قابل للعيش والسكن وممارسة هواياتهم الرياضية والفنية بشكل مستمر في النوادي المقامة، وحتى أني أرى من خلال جولاتي في المخيم أن الأهالي يدعمون هذه الأنشطة الرياضية للشباب والصغار وحتى الكبار، وهذا كله يدل على وعيهم لأهمية الرياضة وغيرها من النشاطات”.

يذكر أن مخيم الزعتري يحتوي على 12 قطاعاً، ولكل قطاع مركز لممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة، ويوجد فيه تسعة ملاعب لكرة القدم، بالإضافة لملاعب كرة السلة وملاعب الأطفال الصغيرة، وثلاث نوادي لممارسة رياضة رفع الأثقال التي يشرف عليها متخصصون.