fbpx

ريف دمشق.. مخيم “خان الشيح” من دون مياه وسكانه يشتكون

شكا سكان مخيم “خان الشيح” للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، من استمرار انقطاع مياه الشرب عن منازلهم بشكل دائم، الأمر الذي يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية، وسط المخاوف من انتشار الأمراض بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات.

وقال “فايز أبو عيد” مسؤول الإعلام في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” لـSY24، إن “سكان المخيم طالبوا الجهات المعنية والمختصة، بضرورة إعادة ضخ المياه إلى منازلهم، وعدم قطعها نهائيا”.

وأشار إلى أن “نسبة كبيرة من الأسر لا تمتلك القدرة على شراء المياه من الصهاريج، لسوء أوضاعها المادية، وانتشار البطالة، وعدم وجود دخل مادي ثابت”.

ونقل “أبو عيد” مناشدات سكان المخيم التي تم توجيهها لحكومة النظام والمتمثلة “بتحسين أوضاعهم المعيشية، وتأهيل البنى التحتية للمخيم”.

وبيّن “أبو عيد” أن “المخيم، لا يعتمد سكانه اعتماداً كلياً على مياه الخزان الرئيسي، لتوفر الآبار لدى عدد لا بأس به من العائلات، حيث تكمُن المشكلة بانقطاع التيار الكهربائي، لساعات طويلة، ما يحرمهم الاستفادة من آبارهم، ويضطرهم لشراء المياه من الصهاريج”.

ويعاني قاطني المخيم من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، حالهم كحال كل اللاجئين الفلسطينيين السوريين في مناطق جنوبي دمشق وغيرها من المناطق الأخرى، وسط انتشار البطالة وقلة فرص العمل، إضافة لغياب الرعاية الصحية وانتشار الأمراض.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نقلت مصادر من مخيم “خان الشيح”، معلومات عن استيلاء قوات أمن النظام السوري والمجموعات التابعة له على منازل المهجرين قسرا من داخل المخيم، بالتزامن مع المساعي التي كان يسعى لها بدعم من روسيا لعقد مؤتمر في دمشق الشهر المقبل، يخص عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار إلى ديارهم.