fbpx

التفافا على العقوبات.. خطة إيرانية جديدة للتحويل بين مصارفها ومصارف دمشق

تواصل إيران مخططاتها لدعم مصالحها في سوريا ودعم رأس النظام “بشار الأسد”، خاصة في ظل العقوبات الأمريكية التي تحظر التعامل بين الطرفين وتضيق الخناق عليهما.

وفي آخر التفاصيل المتعلقة بالمخطط الإيراني في سوريا حسب ما رصدت منصة SY24، أعلنت طهران عن إطلاق “سويفت” أو ما يعرف بشبكة الاتصال الدولي المؤمن، بين مصارفها والمصارف السورية التابعة للنظام السوري، وذلك في محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية والأوروبية.

وأكد عضو الهيئة الإيرانية للتعاملات الاقتصادية مع سوريا والعراق، المدعو “غول محمدي”، إطلاق الـ “سويفت” المحلي للاتصال بين المصارف الإيرانية والسورية لمواجهة الحظر المفروض بهذا الاتجاه.

وأكد المصدر الإيراني أن التمهيدات التقنية لمشروع الاتصال الالكتروني بين مصارف النظام السوري والإيرانية يمر في مراحله النهائية، بغية معالجة مشاكل التحويلات المالية بين البلدين، مضيفا أن الغرفة التجارية الإيرانية السورية المشتركة ستبدأ عملها رسميا في الشهور المقبلة.

وأشاد المصدر الإيراني بإنشاء إيران مركزا تجاريا ضخما في سوريا، داعيا الشركات المحلية للنشاط تجاريا في هذا المركز وفتح مكاتب تمثيلية فيه، كاشفا أن 30 شركة إيرانية افتتحت مكاتب في المركز في سوريا حتى الآن.

وأعرب “محمدي” عن رغبة إيران تأسيس مصرف مشترك بين طهران ودمشق، مدعيا أن ذلك سيغير المعادلات التجارية البينية، واعتبر أن إطلاق الإنتاج المشترك مع النظام السوري سيؤدي لزيادة حضور النشطاء الاقتصاديين الإيرانيين في السوق السورية.

ومنتصف كانون الأول/ديسمبر الجاري، طلب سفير إيران في دمشق المدعو “جواد ترك آبادي” من اتحاد غرف التجارة السورية، الإسراع بتذليل كافة المشكلات والصعوبات التي تحد من التعاون التجاري بين طهران ودمشق، ومنها مشكلتي نقل البضائع وتحويل الأموال، والتحرك لإنشاء شركة نقل مشتركة، والعمل على افتتاح فروع لمصارف إيرانية في سوريا ومصارف سوريا في إيران.

وأشار “آبادي” إلى أن طهران تريد أيضا إنشاء مصرف مشترك بينها وبين دمشق، بحجة أن ذلك سيسهل من إتمام كافة التعاملات النقدية الخاصة بالتبادل التجاري. 

وكانت طهران أعلنت أن سوريا باتت من أفضل الأسواق التجارية بالنسبة لها، مشيرة إلى الإنجازات التي تم تحقيقها داخل سوريا واصفة بأنها “أشياء جيدة ورائعة”، فيما أكد معارضون إيرانيون أن المستفيد الأول والأخير من تلك الإنجازات التجارية هي ميليشيا الحرس الثوري الإيراني فقط.

وفي وقت سابق من تشرين الأول أيضا، دشنت إيران مركز “إيرانيان” التجاري في دمشق، مؤلف من 12 طابقا على مساحة 4 آلاف متر مربع، يضم 24 شركة إيرانية، معلنة أنها تهدف من وراء هذا المركز التجاري إلى الوصول إلى مستوى تصديري بـ 1 مليار دولار قبل نهاية عام 2020.