قتلى وجرحى من عناصر حاولت التسلل في إدلب

قُتل وأُصيب عناصر من جيش النظام، بعد منتصف ليلة الثلاثاء، جراء الاشتباكات مع فصائل المعارضة في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر عسكرية، إن “قوات النظام حاولت التسلل على محور آفس بالقرب من مدينة سراقب في ريف إدلب، إلا أن فصائل المعارضة تمكنت من التصدي لها”.

وأكدت المصادر أن “أكثر من خمسة مقاتلين من عناصر قوات النظام المتسللة، سقطوا بين قتيل وجريح”.

وأمس الإثنين، قامت قوات النظام بإطلاق العديد من قذائف المدفعية الثقيلة على بلدة “كنصفرة” و قريتي “الفطيرة” و “سفوهن” في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، كما قصفت الطائرات الحربية الروسية تلال “الكبينة” في “جبل الأكراد” بريف اللاذقية الشمالي.

وتستهدف قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران قرى وبلدات الشمال السوري بشكل يومي، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة عشرات المدنيين خلال الأشهر الماضية، وكان آخرها مقتل خمسة مدنيين مزارعين، استهدفتهم قوات النظام بصاروخ حراري في قرية الزقوم بسهل الغاب غربي حماة، ما أدى لمقتل 5 مدنيين”.

وتخضع محافظة إدلب للاتفاق الروسي التركي المبرم منذ الخامس من آذار/مارس الماضي، والذي ينص على وقف كامل لإطلاق النار بين المعارضة والنظام، إضافة إلى تسيير دوريات روسية – تركية على طريق الـ M4 شمالي سوريا.