fbpx

مصرع ضابطين للنظام مجدداً.. ومصادر تؤكد: عمليات التصفية مستمرة!

لقي ضابطين من قوات النظام السوري، خلال الساعات الماضية، مصرعهما في ظروف غامضة، في حين ادعى موالون للنظام أن أحد هؤلاء الضابطين لقي مصرعه إثر تعرضه للإصابة بفيروس كورونا.

وفي التفاصيل حسب ما وصل لمنصة SY24، نعت صفحات مؤيدة للنظام وعدد من الموالين له، اللواء في صفوف قوات النظام، المدعو “موريس مواس”، مشيرين إلى أن سبب الوفاة هو إصابته بفيروس “كورونا”.

في حين رجحت مصادر معارضة للنظام، وحسب ما وصل لمنصة SY24، أن “مواس” تمت تصفيته على يد مجهولين في إطار عمليات التصفية الأخيرة التي طالت شخصيات عسكرية رفيعة في صفوف النظام.

وأوضحت المصادر المعارضة، أن “مواس” الذي ينحدر من قرية “رباح” بريف حمص، كان يشغل منصب مدير إدارة الخدمات الطبية العسكرية، وكان مديراً للمشفى العسكري والمستوصفات الصحية العسكرية في حمص، مؤكدين أنه مسؤول عن تنفيذ كل الجرائم التي ارتكبت في المشفى العسكري و المستوصفات.

وأفادت المصادر المعارضة أيضا بمقتل ضابط آخر في صفوف النظام العقيد، المدعو “عباس محمد مسعود”، قنصًا على يد مجهولين في محافظة طرطوس الساحلية.

وأوضحت المصادر أن المدعو “مسعود” من مدينة طرطوس، ويشغل منصب المتابعة والتحقيق بفرع الأمن السياسي بحمص.

والسبت الماضي، نعى موالون للنظام القاضية المستشارة في محكمة الجنايات في اللاذقية، والتي تدعى “فيروز صقر”، دون الإشارة إلى الأسباب الرئيسية التي تقف وراء مصرعها، إن كانت بسبب فيروس كورونا الذي خطف أرواح عدد من الشخصيات في حكومة النظام، أو لأسباب أخرى.

في حين ألمحت مصادر معارضة للنظام السوري، أن القاضية التابعة للنظام تم اغتيالها على يد مجهولين، لافتين الانتباه إلى أن أن القاضية “صقر” كانت مسؤولة عن إصدار أحكام بالإعدام بحق عدد من المظلومين وتمنح البراءة للمجرمين.

كما نعت المصادر الموالية أيضا، العميد الركن في قوات النظام، المدعو “نصر بدر الجرف”، والذي ينحدر من مدينة السلمية بريف حماة، مدعية أن سبب مصرعه هو نوبة قلبية مفاجئة.

في حين ذكرت مصادر معارضة، أن “بدر الجرف” تمت تصفيته على يد مجهولين، لافتين الانتباه إلى أن “الجرف” كان يشغل رئيس فرع التحقيق العسكري بشعبة المخابرات سابقًا.

ومنذ أيار/مايو الماضي، بدأ مسلسل تصفية ضباط النظام، وسط تضارب الأنباء حول مقتلهم، فيما وجهت مصادر عدة بأصابع الاتهام للنظام بالوقوف وراء تصفيتهم.