fbpx

مجموعة حقوقية: مقتل 18 إعلاميا فلسطينيا في سجون النظام منذ 2011

وثقت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا”، مقتل 18 عاملا في المجال الإعلامي خلال تغطيتهم للأحداث في أكثر من منطقة داخل سوريا، منذ اندلاع الأحداث فيها.

وذكر مصدر في المجموعة الحقوقية لمنصة SY24، أنه تم توثيق أسماء 18 من ذوي الاختصاصات المختلفة، قضوا في مناطق متعددة في سوريا أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث، بينهم 9 من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، و5 تحت التعذيب، و4 آخرين برصاص قناص والاشتباكات.

وأضاف مصدرنا أن الحقائق على الأرض تدل على أن العدد أكبر بكثير، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة، أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا.

وأشار مصدرنا إلى أن العديد من الناشطين الإعلاميين والصحفيين والكُتاب، لازالوا رهن الاعتقال في سجون النظام السوري دون معرفة مصيرهم.و

في 12 آب/أغسطس 2020، وثقت المجموعة نفسها تغييب النظام السوري لـ 252 لاجئا فلسطينا سوريا بينهم نساء، بشكل قسري في سجونه ومعتقلاته.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون السوريون من أوضاع معيشية واقتصادية متردية، وسط تهميش متعمد من حكومة النظام السوري للمخيمات التي يقطنون فيها، الأمر الذي زاد من صعوبة حياتهم اليومية.

وتعرف “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” عن نفسها بأنها “منظمة حقوقية إعلامية متخصصة برصد أحوال اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وتوثيق كافة انعكاسات الحرب السورية عليهم وما آلت إليه أوضاعهم الإنسانية والقانونية والمعيشية جراء الأزمة السورية منذ 2011، وحتى الآن”.

ومنتصف كانون الأول/ديسمبر 2020، وصفت منظمة مراسلون بلا حدود، سوري، بأنها “أكبر سجن للصحفيين”، إلى جانب دول أخرى.

يشار إلى أن سوريا احتلت المرتبة الثانية في قائمة الدول المسؤولة عن جرائم قتل الصحفيين، بحسب تقرير مؤشر “لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب”.

وفِي عام 2019، تم تصنيف سوريا من قبل “لجنة حماية الصحفيين”، كأكثر البلدان فتكًا بالصحفيين عالميًا، كونه قُتل في سوريا خلال العام ذاته سبعة صحفيين، بينما في باقي دول العالم 18 صحفيا.