في رسالة لمجلس الأمن.. النظام يربط بين القصف الإسرائيلي وهجمات داعش!

أرسل النظام السوري رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، ربط فيها بين الغارات الإسرائيلية التي تستهدف الميليشيات الإيرانية وهجمات تنظيم داعش على قواته في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية التابعة للنظام، إن “سلطات العدو الإسرائيلي أقدمت في الساعة 23:30 من مساء يوم الأربعاء… على الاعتداء مجددا على أراضي الجمهورية العربية السورية في انتهاك فاضح لقرار مجلس الأمن رقم 350 لعام 1974 المتعلق باتفاقية فصل القوات بين الجانبين وذلك عبر إطلاقها رشقات متتالية من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل على المنطقة الجنوبية”.

وأكدت أن الهجمات الإسرائيلية ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، وتحدثت عما أسمته “فشل اعتداءاتها وتآمرها على سورية ووصولها لدرجة إعلانها بكل وقاحة في بياناتها الأمنية عن العام الماضي أن جيشها نفذ 50 غارة على أهداف في عمق الأراضي السورية”.

وذكرت الخارجية أن الضربات الإسرائيلية تزامنت مع هجوم داعش على ناقلات النفط والحافلات التي تقل مدنيين وعسكريين في البادية السورية، معتبرة أن ذلك “يبرهن مرة أخرى وبما لا يدع مجالا للشك التنسيق التام بين الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري لتحقيق أهدافهم المشتركة بإطالة أمد الأزمة في سورية عبر دعم المجموعات الإرهابية المسلحة شريكة إسرائيل في الإرهاب”، وفق البيان.

والإثنين الماضي، نفذت المجموعات التابعة لتنظيم “داعش”، هجوما استهدف قافلة تضم عدة صهاريج مخصصة لنقل النفط وتعود ملكيتها لشركة القاطرجي، بالإضافة إلى حافلة تقل مدنيين وعسكريين كانت ضمن القافلة.

وبحسب ما رصدت منصة SY24، فإن “التنظيم تمكّن من تدمير ناقلات النفط، واستهدف الحافلة التي كانت تضم عددا من جنود النظام وبعض المدنيّين، الأمر الذي تسبب بسقوط قتلى وجرحى”.

وادعت وسائل إعلامية موالية للنظام، أن الهجوم أسفر عن مقتل تسعة مدنيين بينهم الطفلة رواء الحسن الجميل، دون ذكر أي معلومات عن جنود النظام التي اعترفت بوجودهم في الحافلة ذاتها.

وذكرت الوسائل، أن “المهاجمين تمكنوا من حصار القافلة، عقب الهجوم عليها أثناء مرورها في منطقة وادي الغريب الواقعة بالقرب من منطقة أثريا في ريف حماة، قبل أن تصل قوة تابعة لجيش النظام إلى المكان وتفك الحصار عنها”.

ومساء الأربعاء، قصفت الطائرات الإسرائيلية مواقع عسكرية للنظام والميليشيات الإيرانية جنوب العاصمة دمشق وفي محيط الفرقة الأولى بمنطقة الكسوة وجبل المانع و اللواء 91، وكتيبة الرادار غرب قرية الدور بريف السويداء جنوبي سوريا.

ومطلع العام الجاري 2021، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفذ 50 غارة على أهداف في عمق أراضي سوريا، إضافة إلى 20 عملية نوعية وخاصة عند حدود لبنان وسوريا، وذلك خلال العام 2020.