شرقي سوريا.. شكاوى من تهميش أصحاب الشهادات الدراسية وقلة فرص العمل

اشتكى عدد من الشباب من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” شرقي سوريا، من التهميش الحاصل والمتعمد لأصحاب الشهادات الدراسية، وعدم حصولهم على فرصة عمل تساعدهم على تجاوز الظروف المعيشية والاقتصادية السيئة.

وحسب ما رصدت منصة SY24، فقد ذكرت مصادر محلية من مدينة “عين العرب/كوباني”، أن هناك نسبة كبيرة من حملة الشهادات الدراسية عاطلون عن العمل، في حين أن هناك أعداد كبيرة ممن لا يحملون شهادات دراسية، تجدهم في كافات مجالات الحياة وفي كثير من الدوائر الرسمية.

وذكر الناشط الإعلامي “آزاد صالح أوسي”، على حسابه في “فيسبوك”، أنه “منذ سنوات ونناشد (الجهات المحلية التابعة لقوات قسد) بوضع كل شخص في مكانه المناسب حتى يتمكن كل شخص من إتقان دوره ودفع عجلة الحياة نحو القيادة”.

وأضاف “أعرف كثير من الأشخاص من حاملي الشهادات سجلوا في مكتب التشغيل منذ 2015، وحتى الان لم يتمكنوا من إيجاد وظيفة حسب شهاداتهم الدراسية”.

وتساءل “أوسي” قائلا “من المسؤول عن هذه الأخطاء؟، ومتى سنجد الشخص المناسب في المكان المناسب؟، وإلى متى هذا التجاهل لحاملي شهادات الدراسة السورية؟، ومن أين يؤمن المواطن وأصحاب الشهادات قوت يومهم”؟

وتابع إنها “أسئلة كثير تحتاج إلى إجابات وأتمنى من الجهات الرسمية إيجاد حلول فورية قبل أن تتفاقم الأوضاع سوءًا”.

ولفت “أوسي” إلى الارتفاع الكبير في أسعار للمواد الغذائية وجميع السلع التجارية اللازمة مع وصول الدولار إلى عتبة 3000 ليرة السورية، وتضيق الخناق على المواطنين، مبينا أن أغلب الناس من الفئة غير الموظفة باتت أوضاعها أكثر سوءًا مما كانت عليه في سنوات الماضية من تاريخ الثورة السورية أو الأزمة.

وتأتي تلك الشكاوى في وقت يعاني فيه سكان المنطقة الشرقية من أوضاع إنسانية متردية، وسط المخاوف من ازدياد المعاناة خاصة مع حلول الشتاء، يضاف إلى ذلك معاناتهم من الواقع الطبي السيء وارتفاع أسعار الأدوية والمعاينات الطبية، وغيرها من قضايا الحياة اليومية.