جرحى روس وإيرانيون باستهداف لفصائل المعارضة

أعلنت الفصائل العسكرية العاملة في الشمال السوري، عن استهداف ضباط من القوات الروسية والإيرانية، إضافة إلى عناصر من جيش النظام في ريف اللاذقية.

وقالت مصادر عسكرية، إن “الفصائل استهدفت مواقع عسكرية لقوات النظام وميليشياتها على محور نحشبا بريف اللاذقية الشمالي، رداً على الخروقات التي ترتكبها يومياً قوات النظام وميليشياتها”.

وأكدت المصادر أن “الاستهداف أدى إلى إصابة ضابطين من القوات الروسية وجنرال إيراني، إضافة إلى مقتل ثلاثة عناصر من النظام بينهم ضابط وإصابة 10 آخرين”.

وأشارت إلى أن “الفصائل أطلقت عدداً من قذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ على مقر عسكري لهم، ودمرته بشكل كامل، الأمر الذي تسبب بسقوط هذا العدد من القتلى والجرحى”.

وفي 7 شباط الماضي، أكد فصيل “أنصار التوحيد” عبر معرفاته الرسمية، استهداف “مقر عمليات الروس في مدينة كفرنبل بدفعة من صواريخ البركان وقذائف المدفعية”.

وأشار المصدر إلى أنه “تبين بعد استهداف المقر، مقتل المستشار الروسي النقيب دانييل زفيريف، وجرح 2 من مرافقته”.

كما قُتل سبعة عناصر من “الفيلق الخامس” الذي شكلته روسيا قبل سنوات، وثلاثة من “فوج الطه” التابع لـ “الفرقة 25″، إضافة إلى جرح 37 عنصراً آخرين، وفقاً للمصدر ذاته.

وجاء ذلك، رداً على مقتل ثمانية من عناصر “أنصار التوحيد” جراء استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في محيط قرية خربة الناقوس بسهل الغاب في ريف حماة الغربي.

وفِي 11 كانون الثاني الماضي، نفذت القوات الخاصة الروسية عملية تسلل باتجاه نقطة عسكرية على محور قرية “الحلوبة” في منطقة سهل الغاب، وقامت بقتل 8 عناصر من فصيل “جيش النصر” التابع لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”، والتي تعتبر من أبرز فصائل “الجيش الوطني السوري”.

وقبل أشهر، استهدف الطيران الحربي الروسي معسكراً للجبهة الوطنية للتحرير في إدلب، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة العشرات من عناصرها.

وبالرغم من الاتفاق الروسي التركي حول محافظة إدلب وما حولها، والذي ينص على وقف إطلاق النار بين قوات النظام والفصائل العسكرية، منذ الخامس من آذار/مارس عام 2020، إلا أن آلاف الخروقات ارتكبت في المنطقة من قبل جيش النظام بضوء أخضر روسي، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة مئات المدنيين، إضافة إلى منع النازحين من العودة إلى قراهم وبلداتهم في جبل الزاوية وريف حلب الغربي.