fbpx

مكتب الأمن الوطني يوجه تنبيهاً لذوي قتلى النظام!

كشف الأكاديمي السوري “أحمد الحمادي”، المهتم بتوثيق أخبار قتلى ضباط النظام السوري وعناصره بظروف غامضة، أن هناك تعليمات من مكتب الأمن الوطني التابع للنظام لذوي القتلى بالإعلان أن مصرع هؤلاء القتلى يتم بشكل طبيعي دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بظروف مصرعهم.

كلام “الحمادي” جاء تعليقا على النعوات التي ينشرها أهالي قتلى النظام سواء ضباط أو عناصر مجندين أو شخصيات سياسية أو قضائية، والادعاء من قبل موالين أن وفاتهم تتم بظروف طبيعية نتيجة المرض أو نتيجة حوادث السير، دون التطرق للأسباب الرئيسية.

ونشر “الحمادي” على حسابه في “فيسبوك”، حسب ما رصدت منصة SY24، نعوة تتداولها صفحات موالية للنظام، تفيد بأن المقدم في الشرطة التابعة للنظام والمدعو “أحمد هلال الشوشي المصري” وفاته طبيعية، علما أنه خطف في القنيطرة منذ يومين وجدت جثته محروقة ومتفحمة ومع ذلك لم يذكر في نعوته سبب وفاته وبدت أنها وفاة طبيعية.

وأكد أن “هناك تعميم سري للغاية من مكتب الأمن الوطني صدر لفروع الأجهزة الأمنية، يبلغ مضمونه شفهيا و مباشرة لذوي القتلى، مفاده أن لا يذكروا في نعوات قتلاهم سبب الوفاة كونها نتيجة للأعمال العسكرية والقتالية”.

وأضاف أن السبب في ذلك التنبيه الشفهي “يعود إلى الحفاظ على الروح المعنوية و النفسية العامة من الوهن، وإلا يعتبر من ينشر مخالفا للتعليمات مساهما في وهن نفسية الشعب الصامد ضد المؤامرة الكونية التي تتعرض لها سورية “.

وأكد “الحمادي” أن الأهالي يخسرون أبناءهم من أجل كرسي رأس النظام “بشار الأسد” و الحفاظ عليه، و”لا يمنحون (القتيل) حتى لقب شهيد (خلبي) و يضيعون كافة الحقوق و الامتيازات التي ينص عليها القانون و تعليمات وزارة الدفاع و الداخلية المرتبطة بذلك “.

ودعا “الحمادي” الموالين للنظام لكفّ أيادي أولادهم عن المساهمة في المجهود الحربي للنظام القاتل المجرم، “قبل أن تقع الفأس بالرأس و تخسروهم”.

ومنذ مطلع العام الجاري، تم رصد مصرع العديد من الشخصيات العسكرية التابعة للنظام، وأغلبهم بظروف غامضة حسب مصادر سورية معارضة، كان آخرهم ضابط برتبة عميد ركن، ويدعى “غسان جميل عاقل”، والذي شغل عدة مناصب هامة في قوات النظام منها في الحرس الجمهوري ومنها رئيس فرع أمن الدولة في إدلب، وسط تكتم إعلامي واضح من ماكينات النظام الإعلامية على حقيقة مصرعهم.

ومنتصف شهر شباط/فبراير الجاري، أفادت عدة مصادر متطابقة، بمصرع ضابط في صفوف قوات النظام ومقتل أحد الشبيحة التابعين للنظام بظروف غامضة، في استمرار لمسلسل التصفيات التي تستهدف شخصيات عسكرية رفيعة المستوى على يد مجهولين.