fbpx

ناقوس الخطر يقرع في مدارس النظام!

أعلنت وزارة التربية التابعة للنظام السوري، عن ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا لـ “الضعف” في جميع المدارس خلال الأسبوعين الأخيرين.

وذكرت الوزارة في بيان، اطلعت على نسخة منه منصة SY24، أن إصابات كورونا المسجلة في جميع المدارس وصلت للضعف خلال الأسبوعين الأخيرين، حيث كانت تتراوح بين 20 و24 إصابة أسبوعياً فيما بدأت تسجل بعد 25 شباط/فبراير الماضي، 44 إصابة أسبوعياً منذ بداية الفصل الدراسي الثاني.

وأضاف البيان أن إصابات كورونا في المدارس شهدت ارتفاعا خلال الأسبوعين الماضيين، وتحديداً في محافظات دمشق وريفها واللاذقية.

ودقت الوزارة ناقوس الخطر، داعية مديريات التربية في المحافظات التشدد في اتخاذ الإجراءات الاحترازية المعتمدة ضمن البروتوكول الصحي، والتأكيد على التقيد بارتداء الكمامة من قبل الأطر التعليمية والعاملين في المدارس.

ودعت الوزارة إلى تفعيل الترصد الوبائي للفيروس من قبل عناصر الصحة المدرسية مع الالتزام التام بالإجراءات المعتمدة في البروتوكول في حال وجود مسحات إيجابية لدى التلاميذ والطلاب والعاملين.

وقبل أيام، اعترفت مصادر طبية في المؤسسات الصحية التابعة لحكومة النظام السوري، عن ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، بشكل أسرع مما كان عليه خلال الموجتين السابقتين الأولى والثانية لانتشار الفيروس.

جاء ذلك على لسان مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة للنظام، المدعو “توفيق حسابا”، الذي كشف، وحسب ما وصل لمنصة SY24، بأن “المؤسسات الصحية في وزارة الصحة سجلت خلال الأسبوعيين الماضيين، ازدياداً في حالات الشكاية الصدرية الحادة الواردة إلى أقسام الإسعاف والعيادات في المشافي، كما لوحظ سرعة الإصابات لدى اغلب المرضى، وهذا لم يكن موجوداً في الموجتين الأولى والثانية”.

ونهاية العام الماضي، أثار وزير التربية في حكومة النظام “دارم طباع”، ردود فعل ساخرة عقب التصريحات التي أدلى بها بخصوص الدوام المدرسي وسير العملية التعليمي في ظل جائحة “كورونا”، متجاهلا مطالب الأهالي بضرورة إغلاق المدارس للحد من انتشار الفيروس بين الطلاب.

ومساء أمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، ارتفاع أعداد الإصابات إلى 16117، والشفاء إلى 10541، والوفيات إلى 1074.