fbpx

عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية أمر مهم ولكن!

أكد رئيس “هيئة التفاوض” التابعة للمعارضة السورية، أنس العبدة، أن “عودة سوريا إلى الحضن العربي وجامعة الدول العربية أمر مهم ومؤثر”.

وقال “العبدة” في سلسلة تغريدات عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر”، إن “السؤال الأهم من الذي سيمثل الشعب السوري في مقعد الجامعة العربية هل هو النظام الذي قتل شعبه وهجّره ودمّر بلده، وجلب إلى قلب الشرق الأوسط إيران وميليشياتها التي تُهدد السلم في المنطقة؟”، مشدداً على أن “الشعب السوري يريد ممثلاً حامياً لمصالحه أولاً، ثم مصالح الإخوة العرب ثانياً”.

وذكر أن “نظام الأسد حوّل سوريا إلى سوق إنتاج للمخدرات تُنقل إلى بلدان عربية، وهو الذي سهّل لإيران كل عوامل التمدد في المنطقة، وجعلها ممراً للأسلحة التي تُنقل للميليشيات الإيرانية”، موضحاً أن “هذا التمدد قوّى عملاء إيران، فارتكبوا جرائم مروعة في سوريا، العراق، لبنان، واليمن، حتى طال الضرر السعودية”.

وطالب رئيس “هيئة التفاوض” الجامعة العربية بـ “دعم الشعب السوري من أجل تحقيق مطالبه ومحاسبة الأسد ورجاله، لأنهم قتلوا الشعب السوري، وهددوا أمان واستقرار الدول العربية والعالم أجمع”.

وتعليقاً على ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي “مأمون سيد عيسى”، إنه “مطلب حق أن لا يعطى كرسي سوريا لنظام مجرم مثل نظام الأسد، ولكن يبرز سؤال لماذا حصلت المعارضة على كرسي سوريا في الجامعة فقط لاجتماع واحد بعد تشكيل الائتلاف؟، ولماذا لم تعمل المعارضة بشكل حثيث على الاحتفاظ بالمقعد ونزع الشرعية عن الأسد خاصة بعد رفضه مبادرة جامعة الدول العربية 2012، ورفض مبادرة كوفي عنان بعدها؟”.

وأكد “عيسى” في تصريح خاص لمنصة SY24، أنه “لا يتوقف النظام الإيراني وحليفه تنظيم حزب اللات اللبناني عن تطوير تجارة وتهريب المخدرات إلى الدول العربية والدول الغربية وإلى دول العالم المختلفة، الأمر الذي يعرض أمن واستقرار هذه الدول لخطر كبير”.

وذكر أن “إيران تبدو إيران دولة مافيوية لا تتورع عن نشر المخدرات في دول العالم لأهداف عدة، أهمها الحصول على أموال لتمويل مشروعها التوسعي وأيضاً يبدو ذلك لأسباب أيديولوجية، فكل ما عدا أصحاب مذهبهم هم كفار يجب أن يموتوا أو يدمن شبابهم على المخدرات، لكي يتم تفتيت المجتمعات، ويتم أيضا الاستفادة من نفس المنظومة الناقلة لنقل السلاح لتلك المناطق بهدف خلق السيطرة عليها، حيث تمكنت من السيطرة على أربع عواصم عربية”.

والأربعاء الماضي، دعا “الائتلاف الوطني السوري” في بيان له، “الدول العربية إلى دعم التوجهات الدولية الداعية إلى محاسبة نظام الأسد عن جرائمه وانتهاكاته وإلى تحمل مسؤولياتهم تجاه دفع المجتمع الدولي ومجلس الأمن نحو بناء آلية دولية صارمة تتضافر فيها العقوبات”.

يذكر أن رئيس الوزراء السوري الأسبق الدكتور “رياض حجاب”، ظهر مجدداً في لقاء تلفزيوني على قناة “الجزيرة” أمس الخميس، وأكد أن “هذا العام يحمل انفراجاً للسوريين، وبشار الأسد لن يكون رئيساً لسوريا”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن تعويم نظام الأسد لا دولياً ولا إقليمياً”.