التعذيب ينهي حياة معتقل في سجن صيدنايا

قُتل أحد أبناء محافظة درعا تحت التعذيب، في سجن “صيدنايا” الذي يعتبر من أسوأ السجون التابعة للنظام السوري، وذلك عقب اعتقاله قبل ثلاثة أعوام تقريباً.

وعلمت منصة SY24 عبر مصادر محلية، أن الشاب “مروان سعيد الجباوي” الذي ينحدر من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، فارق الحياة تحت التعذيب على يد قوات النظام في سجن “صيدنايا” العسكري.

وذكرت مصادرنا، أن “الجباوي مجند من مرتبات كتيبة الدفاع الجوي في دمشق، وكونه منشق قام بتسليم نفسه بموجب اتفاق التسوية بين الفصائل وروسيا في تموز عام 2018، إلا أن قوات النظام قامت باعتقاله واقتياده إلى سجن صيدنايا”.

وأكدت المصادر، فإن “عائلة الجباوي قامت بزيارته قبل ستة أشهر، ومنذ ذلك الوقت لم تتمكن من التواصل معه، وقبل أيام علمت عن طريق أحد المحامين أنه فارق الحياة في المعتقل”، مشيرةً إلى أن “قوات النظام رفضت تسليم جثمان الشاب لذويه، واكتفت بتسليمها الأوراق التي تثبت وفاته فقط”

يشار إلى أن قوات النظام السوري اعتقلت العشرات من المقاتلين التابعين لفصائل المعارضة سابقاً في محافظة درعا، وذلك بالرغم من تسوية أوضاعهم بموجب الاتفاق الذي أبرم مع القوات الروسية في تموز 2018.

ومنتصف آذار/مارس الجاري، كشفت “الشبكة السورية” عن حجم الانتهاكات التي ارتكبت بحق الشعب السوري خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدةً أن عدد المعتقلين في سوريا بلغ 149361 شخص، قتل منهم تحت التعذيب 14506، معظمهم في سجون قوات النظام.