إصابة ضابطين روسيين ومقتل جنود من جيش النظام في إدلب

قُتل وأُصيب عناصر من القوات الروسية وقوات النظام جراء استهداف مواقعهم من قبل الفصائل العسكرية المتواجدة في منطقة إدلب شمال سوريا.

وقال ناشطون إن “الفصائل أطلقت عدداً من الصواريخ على معسكر في قرية الملاجة بريف إدلب، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من عناصر جيش النظام السوري، إضافةً إلى إصابة اثنين من ضباط الجيش الروسي”.

وجاء ذلك رداً على القصف المدفعي والصاروخي لقوات النظام على أطراف بلدة “سرجة” في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وقرى “خربة الناقوس – القاهرة – السرمانية” في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

ومساء أمس الإثنين، أعلن “الدفاع المدني السوري” عن إصابة خمسة أشخاص جراء القصف المدفعي لقوات النظام على أطراف قرية “الفطيرة” في ريف إدلب الجنوبي.

وبين الحين والآخر تتعرض المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة شمال سوريا لقصف مكثف من قبل الطائرات الروسية وقوات النظام المدعومة بالميليشيات الأجنبية والمحلية، ومنذ إبرام اتفاق “اتفاق وقف إطلاق النار” بتاريخ 5 آذار/مارس عام 2020، ارتكبت مئات الانتهاكات في محافظة إدلب.

وفي 21 آذار الماضي، ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة راح ضحيتها 5 قتلى، وأكثر من 12 جريحاً، جراء القصف المكثف على مشفى مدينة “الأتارب” بريف حلب الغربي.

وبعد ارتكاب المجزرة بساعات قليلة، نفذت الطائرات الروسية عدة غارات جوية على محيط معبر باب الهوى بريف إدلب الشمالي، مستهدفةً المستودعات التابعة للمنظمات الإنسانية ومنطقة مخصصة لوقوف الشاحنات التجارية، الأمر الذي تسبب بأضرار كبيرة في المكان، إضافةً إلى مقتل مدني وإصابة آخرين.