لا لقاح لكورونا في تل أبيض ورأس العين.. ومصدر طبي: لا يوجد حتى منافس!

تفيد الأنباء الواردة من منطقة “نبع السلام” شمالي سوريا، عن حالة من القلق يعيشها سكان المنطقة، نتيجة انتشار فيروس كورونا وعدم وصول اللقاحات إلى تلك المنطقة أسوة بمناطق إدلب وأجزاء من ريف حلب.

وقال الدكتور “حسن العساف” رئيس المكتب الطبي في مدينة تل أبيض لمنصة SY24، إنه “حتى الآن لم يصل اللقاح ولا يوجد أي كلام أو وعود باللقاح لمنطقة نبع السلام”.

وأوضح أن “المنطقة ليست مدعومة من منظمة الصحة العالمية”، في ردّ على سؤال حول الأسباب المتعلقة بتأخر وصول اللقاح إلى المنطقة بعكس منطقة إدلب التي وصلها اللقاح.

وعن الإجراءات المتبعة وفيما إذا كان هناك أي تواصل مع الطرف التركي لتأمين اللقاحات، بيّن “العساف” أن هناك احتمال ضعيف جدا أن تصل اللقاحات من تركيا ومن الممكن أن تغطي الكادر الطبي فقط في المستشفيات والمستوصفات، لكنّ حتى الآن لم يصل أي شيئ رسمي بهذا الخصوص، على حد تعبيره.

وأكد مصدرنا الطبي أن الإمكانات الطبية ضعيفة لديهم، لافتا إلى عدم وجود أي منفسة، وأن الحالات التي تحتاج للعناية المشددة يتم تحويلها إلى تركيا.

ومساء أمس الجمعة، أعلن المجلس المحلي لمدينة تل أبيض، وصول عدد حالات الإصابة بالفيروس في منطقة نبع السلام إلى 284 حالة، والوفيات حالتين، والشفاء 88 حالة.

ويطالب سكان منطقة تل أبيض، الجهات المحلية بضرورة اتخاذ الإجراءات العاجلة وإصدار قرار بإغلاق المدارس، على غرار ما فعل المجلس المحلي لمدينة رأس العين، والذي أعلن إغلاق المدارس لمدة 3 أسابيع، اعتبارا من يوم الأحد 25 نيسان/أبريل الجاري، وحتى 6 أيا/مايو المقبل، في ظل انتشار فيروس كورونا.

وفي 21 نيسان/أبريل الجاري، أعلن مصدر طبي في الشمال السوري، أن اللقاح الخاص بفيروس كورونا وصل إلى المنطقة، مشيرا إلى أن هذه هي الدفعة الأولى من اللقاح.

وأوضح مسؤول ملف “COVID-19” في مديرية صحة إدلب، الدكتور “حسام قره محمد” في تصريح خاص لمنصة SY24، أن “53 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا دخلت إلى منطقة إدلب شمال غربي سوريا”.

وأضاف أن “الدفعة الأولى من اللقاح سوف تستهدف 27 ألف عامل صحي”، مبينا أن عملية التطعيم ستبدأ في “الأول من أيار/مايو المقبل”.