مقتل 3 أشخاص بهجوم على ناقلة نفط إيرانية قبالة ميناء بانياس السوري

أدى هجوم على ناقلة نفط إيرانية قبالة السواحل السورية السبت إلى مقتل ثلاثة أشخاص بعد تعرضها لهجوم هو الأول من نوعه، وهي واحدة من بين ثلاث ناقلات إيرانية وصلت قبل فترة وجيزة إلى ميناء بانياس النفطي السوري.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ثلاثة أشخاص على الأقل، اثنان منهم من أفراد الطاقم” قُتلوا في الهجوم الذي تسبب بحريق في أحد خزانات الناقلة.

ويعد الهجوم الأول من نوعه منذ اندلاع النزاع في سوريا سنة 2011 فيما قال عبد الرحمن “ليس لدينا تأكيد إذا ما كان الهجوم إسرائيليا (..) لكن الناقلة قادمة من إيران”.

كما لم يُؤكد المرصد سبب الانفجار وما إذا كان ناجما “عن استهداف بطائرة مسيرة أو استهداف من البحر”.

وأضافت الموقع نقلاً عن مصادر أنه لا يوجد معلومات عما إذا كان الهجوم إسرائيلياً، أو ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة أو من البحر، لكن ما تم تأكيده أن الناقلة قادمة من إيران وكانت تحمل على متنها شحنة نفط إلى النظام السوري. 

وفي وقت لاحق، ذكرت قناة العالم الإيرانية أن ناقلة النفط قرب ميناء بانياس هي واحدة من ثلاث ناقلات إيرانية وصلت قبل فترة وجيزة إلى الميناء النفطي.

أما وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلت عن وزارة النفط قولها إن حريقا اندلع في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مدينة بانياس الساحلية بعد تعرضها “لما يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية”.

ولم تتبن أي جهة الهجوم الذي جاء بعد أسبوع على استهداف منشآت نفطية بحرية تابعة لمصفاة بانياس تعرضت للتخريب بواسطة عبوات ناسفة زرعها غطاسون.