fbpx

تعثّر المفاوضات.. قسد ترفض الانسحاب من حي الطي بالقامشلي

انتهت جولة المباحثات بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والنظام السوري، برعاية روسية في مدينة القامشلي بشمال شرقي سوريا دون أي نتائج، مع الاتفاق على تمديد الهدنة وعقد جولة جديدة خلال الساعات المقبلة.

ورفضت “قسد”، مقترحات ممثلي النظام، الذين طالبوا خلال الاجتماع بانسحاب “قوات الأمن الداخلي” (أسايش) من حي الطي بمدينة القامشلي، ودخول شرطة النظام السوري مكان عناصر مليشيا “الدفاع الوطني” وإنهاء المظاهر العسكرية في الحي.

وبحسب مصادر إعلامية في الحسكة أن الجانبين سيعقدان اجتماعاً جديداً، لاستئناف المفاوضات من جديد. مشيرةً إلى أن الاجتماعات الأولى حضرها نائب قائد “الفرقة 17” بقوات النظام في محافظة الحسكة، اللواء معين خضور، والناطق الرسمي باسم “قسد”، نوري محمود، إضافة إلى حضور جنرال روسي.

وبحسب مصادر محلية، فقد اتفقت الأطراف على تمديد هدنة وقف إطلاق النار في القامشلي، حتى العاشرة صباحاً من يوم غد، مع استمرار المباحثات.

وكانت “أسايش”، قد سيطرت يوم أمس السبت، على حي طي في القامشلي، بعد انسحاب ميليشيا “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام منه.

وكان أكد مصدر محلي من مدينة القامشلي شرقي سوريا، أن الهدنة التي تم التوصل إليها بين قوات “قسد” وميليشيا الدفاع الوطني في المدينة، تم خرقها من قبل الأخيرة، وسط حالة من الترقب الحذر.

وأكد مصدرنا أن العمليات العسكرية من الممكن أن تستمر ومن الممكن أن يتسع نطاقها وتمتد لمناطق أخرى، في حال لم يتم التوصل إلى أي حل يوقف الاشتباكات وإطلاق النار بين الطرفين.

وعن أهمية هذا الحي بيّن مصدرنا أنه الحي الوحيد الكامل الذي كان تحت سيطرة النظام السوري في القامشلي، أما بقية النقاط فهي مواقع محددة وليست ذات أهمية، كما أنه أول حي في القامشلي يصل فوج طرطب القريب التابع للفرقة 17 التابعة لقوات النظام.

وعن السبب الرئيسي وراء اندلاع المواجهات بين الطرفين، أشار مصدرنا إلى أن السبب الرئيسي هو صدامات ومشاكل قديمة بين الطرفين.