fbpx

اشتباكات بين قسد وقوات موالية للنظام في ديرالزور

اندلعت اشتباكات عنيفة بين “قوات سوريا الديمقراطية” وميليشيا “الدفاع الوطني” الموالية لقوات النظام عند معبر “الجنينة” النهري، في ريف ديرالزور الغربي.

وقالت مصادر محلية، إن عناصر من “قسد” قاموا بإطلاق النار على عبارة نهرية كانت متجهة من قرية “البغيلية” التي تسيطر عليها قوات النظام باتجاه قرية “الجنينة”، أمس الخميس.

وذكرت أن “ميليشيا الدفاع الوطني ردت بإطلاق النار من مضادات أرضية باتجاه مواقع قسد على الضفة الشرقية لنهر الفرات، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات”.

وبحسب شهود عيان، فإن عدة مواقع تابعة لميليشيا الدفاع الوطني في قرية “البغيلية” ومنطقة “الرواد”، تعرضت لقصف مكثف بقذائف الهاون من قبل قوات “قسد” المتمركزة عند معبر “الجنينة” النهري.

في حين شهدت قرية “البغيلية” استنفاراً أمنياً كبيراً لميليشيا “الدفاع الوطني” التي استقدمت تعزيزات عسكرية مؤلفة من آليات عسكرية تحمل عناصر من مجموعة “المهام الخاصة” التابعة لها.

وقالت مصادر خاصة لمنصة SY24، إن إحدى قذائف الهاون التي أطلقتها قوات “قسد” باتجاه مواقع الميليشيا في منطقة “الرواد” أصابت أحد المنازل، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وأكدت مصادرنا أن “عدداً من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني أصيبوا نتيجة الاشتباكات الدائرة مع قوات قسد عند معبر الجنينة النهري، وتم نقلهم مع المدنيين إلى المشفى العسكري في مدينة ديرالزور”.

وفي الأثناء، حلقت طائرة حربية تابعة للتحالف الدولي، على علو منخفض، فوق منطقة الاشتباكات دون تسجيل أي غارة، فيما لم تقم قوات النظام وميليشياتها باستهدافها.

ويعتبر معبر “الجنينة” النهري الذي تسيطر عليه الميليشيا، من أهم المعابر التي تعمل على تهريب المحروقات من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق قوات النظام وميليشيات إيران في ريف ديرالزور الغربي.

وخلال الأسبوع الجاري، نفذت “قسد” عدة عمليات أمنية استهدفت من خلالها المعابر “الغير شرعية” على الضفة الشرقية لنهر الفرات، بغرض إيقاف “عمليات التهريب” باتجاه مناطق سيطرة النظام على الضفة الغربية لنهر الفرات.

كما اندلعت اشتباكات “متقطعة” بين عناصر من قوات “قسد” وعناصر من ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”، عند معبر قرية “ذيبان” النهري المقابل لمدينة “الميادين” التي تسيطر عليها الميلشيات الإيرانية.

ودامت الاشتباكات التي وصفت بالمتوسطة لحوالي ساعتين، قبل أن يقوم عناصر “قسد” بحرق عدد من العبارات النهرية التي يستخدمها المهربون من أجل تهريب المحروقات إلى مناطق سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية على الضفة المقابلة لنهر الفرات.

يشار إلى أن قوات “قسد” أعلنت في وقت سابق، أنها “لن تسمح بدخول المحروقات من مناطق سيطرتها إلى مناطق قواع النظام دون الحصول على موافقتها”.

في حين أبرمت “قسد” عدة اتفاقيات مع النظام دون الإعلان عنها رسمياً، وسمحت من خلالها بتوريد النفط من الحقول التي تسيطر عليها في محافظتي الحسكة ودير الزور إلى مناطق النظام عبر شركة “القاطرجي” المقربة من طهران.