مبادرة قطرية لتخفيف معاناة النازحين شمال سوريا

أعلنت منظمة “قطر الخيرية”عن مبادرة إنسانية لتأمين المياه الصالحة للشرب، لنحو 500 ألف شخص من النازحين في عموم الشمال السوري.

وذكرت المنظمة القطرية في بيان، اطلعت على نسخة منه منصة SY24، أنه في إطار المساعي لتخفيف المعاناة الناجمة عن الأزمة الإنسانية بالشمال السوري، فإن العمل سيتركز هذه الفترة على توفير مصادر مياه صالحة للشرب للنازحين السوريين ومعالجة شبكات الصرف الصحي.

وأشارت إلى أنه تم البدء بتنفيذ مشاريع مياه وإصحاح نوعية ينتظر أن يستفيد منها 500 ألف شخص.

وأوضحت أن هذه المشاريع تستهدف إعادة ترميم وتحديث البنية التحتية لقطاع المياه والصرف الصحي، من خلال صيانة 8 محطات متوقفة عن العمل ودعمها بالكلفة التشغيلية للمساعدة في استمرارية المشروع عبر عمليات التحديث والترميم، وإمدادها بنفقات وقود التشغيل لـ 5 أشهر.

وستتضمن المشاريع أيضا إعادة تأهيل شبكتين للصرف الصحي، وتوزيع سلال النظافة الشخصية، وتوزيع خزانات المياه على الأسر، والقيام بحملات التوعية الصحية بأهمية النظافة لا سيما في ظل انتشار فيروس كورونا.

ولفتت إلى أن المشاريع ستتضمن صيانة 5 محطات للمياه لصالح سكان قرى جنوبي إدلب في (فيلون – معرة الأتارب – التوامة – عين شيب – ميناس – منطقة دير حسان ومخيمات المهجرين النازحين بالمنطقة )، و3 محطات بريف حلب.

ونهاية آذار/مارس الماضي، تم في العاصمة القطرية الدوحة، التوقيع على مذكرة تفاهم مشتركة بين قطر وبريطانيا، بهدف تلبية احتياجات الأطفال في الشمال السوري، وبناء قدراتهم وتعويض ما فاتهم خلال سنوات الحرب في سوريا.

وتهدف المذكرة أيضا، حسب ما وصل لمنصة SY24، إلى استهداف 130 ألف طالب، و11.683 معلما في 435 مدرسة في إدلب وحلب شمالي سوريا.

وتم توقيع الاتفاقية بين صندوق قطر للتنمية، ورئيس فريق سوريا المعني بالحماية الإنسانية والإنعاش المبكر، في وزارة الخارجية البريطانية.

وفي نيسان/أبريل 2020، أعلنت دولة قطر المساهمة في مكافحة فيروس كورونا في الشمال السوري، عبر تقديم الدعم الطبي والغذائي للسكان.

وقالت صحيفة “العرب القطرية”، إن المؤسسة شرعت في تنفيذ ثلاثة مشاريع بخصوص “كورونا” في الشمال السوري أولها الاستجابة العاجلة لتفشي الفيروس بقيمة 200 ألف ريال، وتوفير الكمامات في إدلب بقيمة 200 ألف ريال، بالإضافة إلى توفير معدات الحماية الشخصية بقيمة 200 ألف ريال.

ويؤوي الشمال السوري نحو 6 ملايين سوري، ويعانون من ظروف اقتصادية ومعيشية متردية، وتزيد المعاناة خاصة في فصل الشتاء، وسط الاحتياجات المتزايدة لمواد التدفئة والعوازل المطرية، إضافة إلى السلال الغذائية.