fbpx

ميليشيا الدفاع الوطني تجهز معبراً جديداً في ديرالزور

بدأت ميليشيا “الدفاع الوطني” الموالية لقوات النظام، الخميس 6 أيار الجاري، بتجهيز معبر نهري جديد مع مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” في ريف ديرالزور الغربي، وذلك من أجل توريد مادة “الطحين” لمناطق سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية في مدينة ديرالزور.

وذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن “قائد ميليشيا الدفاع الوطني فراس الجهام (العراقية)، قد اجتمع بعدد من قادة الميليشيا بالقرب من فندق البستان المطل على منطقة الكورنيش في مدينة ديرالزور”.

وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن اسمها، إن “ميليشيا الدفاع الوطني قامت باستقدام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى نقطة عسكرية كانت متواجدة بالقرب من فندق البستان خلف جسر الجورة”.

وأضافت أن “الميليشيا جهزت 5 سفن نهرية ووضعتها في منطقة الكبل التي تقع في الجهة المقابلة لحويجة كاطع التي تسيطر عليها قوات النظام، وذلك بغرض إنشاء نقطة تهريب جديدة في المنطقة”.

وخلال الأيام الماضية، ازدادت حركة تهريب المواد الغذائية والمحروقات من مناطق سيطرة قوات “قسد” في قرى (الحصان والحسينية والجنينة) في ريف ديرالزور الغربي، إلى مناطق سيطرة قوات النظام على الضفة المقابلة.

في حين أشارت مصادر محلية إلى انتشار مكثف لعناصر من “الفرقة الرابعة” والشرطة العسكرية التابعة لقوات النظام في المنطقة، بالإضافة إلى عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني”.

ويشرف قادة في ميليشيا الدفاع الوطني على حركة المعابر النهرية المخصصة لتهريب المواد الغذائية والمحروقات من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق سيطرة قوات النظام في ديرالزور.

ومن أهم هؤلاء القادة المدعو “ضياء العلي”، والذي تم تعيينه من قبل قائد ميليشيا الدفاع الوطني “فراس الجهام”، مسؤولاً عن تهريب المخدرات من وإلى مناطق سيطرة “قسد” على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

بالإضافة إلى المدعو “أبو عرب)”، والذي عين مسؤولاً عن المهربين الذين يعملون بتهريب المواد الغذائية والمحروقات والطحين من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق سيطرة قوات النظام.

وفي السياق، ذكرت مصادر محلية، الأربعاء الماضي،أن اشتباكاً وصف بـ “العنيف”، وقع بين عناصر من قوات “قسد” وبعض المهربين المتعاونين مع ميليشيا “الدفاع الوطني” بالقرب من منطقة “البغيلية” في ريف ديرالزور الغربي الخاضع لسيطرة قوات النظام.

وأشار الشاب “محمد” وهو أحد سكان قرية “الحسينية” إلى أن قوات “قسد” على دراية بعمليات التهريب بشكل مباشر، وذلك بسبب وجود “عدد كبير من نقاط الحراسة التابعة لها على الشريط النهري الذي يفصل مناطقها عن مناطق سيطرة النظام في الضفة المقابلة لنهر الفرات”.

وقال “محمد” في حديثه مع منصة SY24:” القادة المحليون في قسد على دراية بعمليات التهريب ومتورطون بها أيضاً، لأنها تدر عليهم مكاسب مالية ضخمة يتقاسمها المهربون معهم”.
وأضاف أنه”بالنسبة للاشتباكات مع المهربين أو ميليشيا الدفاع الوطني، فإنها تتم عند وصول مجموعة جديدة لقسد إلى المنطقة، وتستمر هذه الاشتباكات لساعة أو اثنين كحد أقصى ثم تعود هذه المعابر إلى العمل مجدداً”.

ويشهد الشريط النهري، الذي يفصل بين مناطق سيطرة “قسد” ومناطق سيطرة النظام، في الآونة الأخيرة، تشديداً أمنياً كبيراً لقوات التحالف الدولي، التي قصفت المعابر النهرية المعدة للتهريب في أكثر من مناسبة.

في حين لم تتوقف عمليات التهريب على الرغم من العمليات التي نفذتها “قسد” مؤخراً في مناطق سيطرتها، مع استمرار حركة توريد النفط إلى مناطق سيطرة نظام النظام بشكل نظامي عبر المعابر البرية في مدينة الرقة، عن طريق شركة “القاطرجي” المقربة من طهران.