اعتصام وإضراب عن الطعام رفضا لترحيل السوريين من الدانمارك

دعا ناشطون حقوقيون كافة السوريين اللاجئين في الدانمارك إلى المشاركة في وقفات احتجاجية وتنظيم اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام، للضغط من أجل إجبار السلطات الدانماركية على التراجع عن قرارها بترحيل السوريين إلى بلادهم بدعوى أنها باتت آمنة.

وخاطب الناشط الحقوقي “فادي موصللي”، حسب ما وصل لمنصة SY24، كافة السوريين في الدانمارك والبالغ عددهم حسب تقديراته بنحو 35 ألف لاجئ سوري، إلى مساندة المجموعات الصغيرة التي تنفذ اعتصاما وبعضهم إضرابا عن الطعام.

وقال “موصللي” في دعوته للاجئين السوريين “ساندوا إخوانكم في الدنمارك باعتصامهم”، مضيفا بأن “حكومة الدانمارك ما تزال تتعنت بالقرارات المجحفة بحق اللاجئين السوريين على أراضيها”.

وأضاف “أين أنتم يا سوريين ساندوا ابناءكم وإخوانكم، الاعتصام مستمر فقط يحتاج إلى أعداد هائلة، والإعلام موجود فقط يحتاج إلى أن يرى تضامن اللاجئين مع بعضهم، لذلك ساعدوا إخوانكم في الدنمارك وناصروهم بقضاياهم، وساعدوا من أضرب عن الطعام”.

ومنذ عدة أيام، ينظم عددا من اللاجئن السوريين في الدانمارم اعتصاما مفتوحا وإضرابا عن الطعام، تنديدا بقرار الحكومة الدانماركية ترحيل السوريين إلى سوريا مدعية أنها آمنة.

وأكد “موصللي” إصرار المعتصمين على الاستمرار في إضرابهم للفت الإعلام الدانماركي المحلي والإعلام الأوروبي، إلى أوضاعهم والمخاطر التي تهددهم في حال نفذت السلطات الدانماركية قرار الترحيل.

وقبل أيام، أعلنت فعاليات مدنية واجتماعية في 25 مدينة دانماركية، عن تضامنها مع اللاجئين السوريين ورفض أي قرار يتعلق بترحيلهم إلى سوريا.

وذكرت مصادرة مهتمة بأحوال اللاجئين السوريين في أوروبا، أن 25 مدينة دانماركية شهدت حراكا مدنيا وفعاليات داعمة للاجئين السوريين، نددت خلالها بقرار الحكومة الدانماركية ترحيل السوريين إلى سوريا بحجة أنها باتت آمنة.

وكانت مصادر حقوقية ذكرت أن “البرلمان الدانماركي صوّت على اعتبار سورية منطقة آمنة”، لافتين إلى أن 62 عضوا صوتوا أن سورية آمنة، مقابل 32 صوت اعتبرها غير آمنة”.