محاولة اغتيال قاضٍ بعبوة ناسفة في مدينة الباب بريف حلب

سُمع دوي انفجار عنيف صباح اليوم، هزّ مدينة الباب بريف حلب الشرقي، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون وسط المدينة. 

وقال مراسل SY24 عماد البصيري، إن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة القاضي “طلال عابو” قرب دوار “الكتاب” جانب روضة “أزهار المستقبل” وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوقوع أضرار مادية بالغة دون إصابات بشرية.

ويعمل “عابو” قاضياً لمحكمة مدينة الراعي بريف حلب الشرقي. 

وفي 24 أيار/ مايو الحالي، قُتل 3 مدنيين، وأصيب عدد آخر بجروح جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي بالقرب من المدرسة الشرعية في المدينة. 

ويوم أمس 29 أيار، قالت “وحدة الإعلام الحربي” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” إن عناصره داهموا مساء الجمعة 28 أيار/ مايو، مقراً لتنظيم داعش في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى من الطرفين.

وفي بيان للجيش الوطني، أكد أن عنصرين “الجيش الوطني” وآخر من قوى الشرطة قد قتلوا، وأصيب سبعة آخرون، باشتباكات دامت أكثر من ساعة مع عناصر من تنظيم “داعش” في مدينة الباب بريف حلب.

وأضاف البيان أن اثنين من “الخلية الإرهابية” قد قُتلا أيضاً، من بينهما “مسؤول الاغتيالات” في التنظيم، وذلك بعد أن فجر نفسه بحزام ناسف”، لكن من دون أن تذكر اسمه أو جنسيته. 

وجاءت المداهمة، بعد إلقاء القبض على شخصين ينتميان لتنظيم “داعش” في وقت سابق، وبمتابعة من قوى الشرطة والأمن في مدينة اعزاز بريف حلب، بالتنسيق مع قوى الشرطة في مدينة الباب و”الجيش الوطني”.

يذكر أن الانفجارات الناجمة عن السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، ضاعفت من معاناة السكان الذين يطالبون الجهات الأمنية بإيجاد الحلول المناسبة للحد من تلك العمليات، التي تعتبر من أبرز أسباب عدم الاستقرار في المنطقة.