قتلى بقصف للنظام على إدلب.. وأكثر من 300 خرق خلال الشهر الجاري

أفاد الدفاع المدني السوري، اليوم، بمقتل 7 مدنيين بينهم نساء وأطفال، بقصف من قوات النظام وروسيا على مناطق بريف إدلب. 

وذكر الدفاع المدني في بيان، اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أنه للأسبوع الثالث تواصل قوات النظام وحليفها الروسي حملة تصعيد عسكري على قرى ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب، راح ضحيتها حتى يوم الأمس 20 حزيران 24 شخصاً بينهم طفلان وجنين، وامرأتان، ومتطوع بالدفاع المدني السوري، وأصيب 52 آخرون بينهم أطفال ونساء. 

ووثقت عدسة مراسلنا في بلدة “احسم” بريف إدلب، حجم الدمار الذي خلّفه القصف المدفعي من قوات النظام على البلدة.

من جهته، وثق فريق “منسقو استجابة سوريا”، اليوم، وحسب ما تابعت منصة SY24، 308 خروقات لاتفاق وقف إطلاق خلال الفترة ذاتها أيضا وفي المنطقة المذكورة أيضا. 

 

وأكد الفريق أن حملة التصعيد العسكري لقوات النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد الأخيرة، لا تزال مستمرة منذ بداية شهر حزيران الجاري. 

 

وطالب الفريق في بيانه، كافة الفعاليات الدولية العمل بشكل فعال على وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، وإيقاف استهداف البنى التحتية في المنطقة، والتوقف عن استهداف المدنيين بغية ارغامهم على النزوح من المنطقة. 

 

ونوّه إلى عدم قدرة المنطقة على تحمل أي موجة نزوح جديدة، وخاصةً في مناطق المخيمات التي تشهد اكتظاظا سكانيا كبيرًا. 

 

وقبل أيام، أكد الدفاع المدني أن “قوات النظام وروسيا تتبعان سياسة ممنهجة تتلخص بالحفاظ على حالة من اللاحرب واللاسلم، بهدف منع أي حل سياسي على الأرض، وتتعمد التصعيد قبل أي استحقاق سياسي أو اجتماع على المستوى الدول.

يشار إلى أن قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران تواصل عملياتها العسكرية في الشمال السوري، رغم أن المنطقة تخضع لوقف إطلاق للنار منذ الخامس من آذار/مارس عام 2020 الماضي.