منسقو الاستجابة يرحب بمقترح لإدخال المساعدات عبر باب الهوى واليعربية

أعلن فريق “منسقو استجابة سوريا”، اليوم الأحد، تأييده المقترح الذي قدمته النرويج وإيرلندا لمجلس الأمن الدولي، والذي يقترح إدخال المساعدات لمدة عام كامل عبر معبري “اليعربية، وباب الهوى” الحدوديين، ورفضه المحاولات الروسية احتكار إدخال المعونات عبر النظام السوري.

جاء ذلك في بيان صادر عن الفريق، اطلعت منصة SY24 على نسخة منه. 

وجاء في البيان، أن “روسيا تحاول ومنذ تدخلها في سوريا، العمل على تقويض جهود فرض السلام والاستقرار في منطقة خفض التصعيد العسكري في إدلب، من خلال شن هجمات عسكرية غير شرعية لصالح النظام السوري وحلفائه في سوريا”.

وأضاف البيان أن “روسيا تسعى في الوقت الحالي إلى منع مقترح القرار الذي تقدمت به النرويج وإيرلندا لمجلس الأمن الدولي، بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية التركية لمدة عام كامل، وحصر دخول المساعدات عبر طرق تابعة للنظام وحلفائه من خلال العمل على تقديم مقترح مشروع مضاد للقرار السابق كما حصل سابقا”.

وأكد الفريق تأييده للمقترح الذي تقدمت به النرويج وإيرلندا لإدخال المساعدات عبر معبري “اليعربية وباب الهوى”، لافتا إلى الحاجة الماسة لعودة إدخال المساعدات عبر معبر “باب السلامة” أيضا.

ولفت الفريق إلى أن محاولة روسيا تعطيل قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، تأتي بهدف تأييد احتكار النظام السوري لتلك المساعدات وتوظيفها لأغراض سياسية واقتصادية وعسكرية، وفقدها لغاياتها الإنسانية.

والجمعة، وزعت النرويج وإيرلندا مشروع قرار لمجلس الأمن يتيح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر حدود تركيا والعراق، لكن اعتماد القرار يتوقف على موافقة روسيا، الحليف الوثيق للنظام السوري. 

وينص مشروع القرار الذي وزعته النرويج وإيرلندا، على إبقاء معبر باب الهوى، وإعادة إدخال شحنات المساعدات عبر معبر اليعربية من العراق في الشمال الشرقي والذي أغلق في يناير/كانون ثان 2020، وذلك لمدة عام كامل بدلا من 6 أشهر.

يشار إلى أن آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري، عبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533/2020، ستنتهي بتاريخ 11 تموز 2021.

وقبل أيام، حذّر “معهد بروكينغز” الأميركي، من كارثة إنسانية سيواجهها سكان الشمال السوري، في حال تم إغلاق معبر “باب الهوى” الحدودي أما إدخال المساعدات، لافتا إلى نية روسيا استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن ضد قرار تمديد إدخال المساعدات عبر هذا المعبر.