سوريا.. موالون ينتفضون في وجه الأزمات بوسم هاشتاغ “أوقفوا قطع الكهرباء”

أطلق شبان وشابات في مناطق سيطرة النظام السوري، حملة إلكترونية بعنوان “أوقفوا قطع الكهرباء”، وذلك للفت انتباه النظام وحكومته لأزمة الكهرباء التي تضاف إلى كثير من الأزمات اليومية الأخرى.

وبدأت شبكات وصفحات موالية للنظام على منصة “فيسبوك”، بتداول الهاشتاغ “#أوقفوا_قطع_الكهرباء“، إضافة إلى العديد من التعليقات والصور ضمن الهاشتاغ، والتي تنقل واقع ومعاناة السكان من مسألة غياب التيار الكهربائي لفترات طويلة وعير مسبوقة.

وأشارالمشاركون في الهاشتاغ إلى أن “قطع الكهرباء لمدة خمس وست وسبع وعشر ساعات مقابل ساعة واحدة وصل في هذا الجو الصيفي الحارق، تعتبر جريمة بحق الإنسانية، وجريمة بحق المرضى وكبار السن والأطفال، وجريمة بحق صغار الكسبة وأصحاب المهن الذين تعطلت أشغالهم وأعمالهم، وجريمة بحق الطلاب المتقدمين للامتحانات”.

وأضافوا أن قطع الكهرباء المستمر هو “جريمة بحق أصحاب الدخل المحدود وربّات البيوت الذين خربت مونتهم، وجريمة بحق الأطفال النائمين الذين يلسعهم البعوض بسبب عدم وجود الكهرباء لتشغيل أجهزة طرد الحشرات وأقراص البق، وجريمة بحق المزارعين الذين توقفت آبارهم الارتوازية عن سقاية محاصيلهم”.

وتابعوا أن قطع الكهرباء “جريمة بحق الموظفين اللذين يقضون ثماني ساعات من العمل بدون كهرباء ولا مراوح ولا كأس ماء بارد، وجريمة بحق المراجعين اللذين تتوقف أعمالهم واستخراج أوراقهم ودفع فواتيرهم بسبب توقف الكومبيوتر عن العمل لانقطاع الكهرباء، وجريمة بسبب العطش الذي نعانيه لعدم وجود كهرباء لتشغيل مولدات ضخ الماء”.

وختموا بأن غياب التيار الكهربائي هو “جريمة بحق النفس البشرية التي تشتهي كأس ماء بارد بهذا الصيف اللاهب”.

وأعرب كثيرون وخاصة من سكان أهالي حلب، عن تضامنهم مع هاشتاغ “أوقفوا قطع الكهرباء”، مؤكدين أن مدينة حلب باتت تعاني وبشكل كبير من التهميش الخدمي من حكومة النظام وخاصة فيما يتعلق بغياب الكهرباء.

وقال آخرون إنه “إذا بقي الحال على ما هو عليه ولم يتغير وضع البلد فإن بقائنا فيها هو جريمة بحق أولادنا”، بينما لفت آخرون إلى أن ” أحياء حلب الشرقية تعيش ومنذ خمس سنوات من دون كهرباء”.

وقلل آخرون من أهمية هذه الحملة، مرجعين السبب إلى غياب الحلول لدى النظام وحكومته عن حل هذه الأزمات التي تتفاقم بوما بعد يوم والتي تحمل العنوان العريض “لا حياة لمن تنادي”.

 

وعقب انتهاء ما تسمى “الانتخابات الرئاسية” وفوز رأس النظام السوري “بشار الأسد” بولاية جديدة لحكم سوريا، بدأت تتعالى الأصوات من مناطق سيطرة النظام، جراء الأزمات الاقتصادية والمعيشية وعلى رأسها أزمة تقنين الكهرباء لفترات طويلة، الأمر الذي يُكذب الوعود التي أطلقها النظام بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وكامل قطاع الخدمات وعلى رأسها الكهرباء.