fbpx

ما هي الاستراتيجيات السلبية التي تتبعها العائلات السورية للبقاء على قيد الحياة؟

أوضح برنامج الأغذية العالمي، الظروف الصعبة التي تواجهها العائلات السورية والتحديات المستمرة، من أجل البقاء على قيد الحياة. 

جاء ذلك في تغريدة نشرها برنامج الأغذية على حسابه في “تويتر”، بالتزامن مع قرب جلسة متوقعة لمجلس الأمن بخصوص اتخاذ قرار لتمديد آلية دخول المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى الشمال السوري. 

وذكر برنامج الأغذية أن “ما يقرب من 90٪ من العائلات السورية تتبنى استراتيجيات تأقلم سلبية للبقاء على قيد الحياة”. 

وأضافت أن “من بين تلك الاستراتيجيات: تقليل كمية الطعام الذي يأكلونه، شراء أقل، والدخول في الديون لشراء الأساسيات”. 

وأكد برنامج الأغذية أنه يدعم شهريا “ما يقرب من 5 ملايين أسرة متضررة من النزاع في سوريا”.

وقبل أيام، دعت الأمم المتحدة مجلس الأمن بالسماح بإيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال سوريا، وتمديد التفويض الذي يسمح بإدخالها لـ 12 شهراً إضافياً.  

وأضافت الأمم المتحدة في بيان لها، أن سوريا ليست مكاناً آمناً للأطفال، فبدون المساعدات التي يتم إيصالها عبر الحدود، سيُحرم الأطفال من المساعدة المنقذة للحياة ويحدث تأثير وخيم على حمايتهم وإمكانية وصولهم إلى خدمات المياه، والنّظافة والدّعم الطبي والتّعليم. 

ومن المقرر أن يتم التّصويت بحلول 10 تموز/ يوليو الجاري، من أجل استمرار إدخال المساعدات الأممية عبر الحدود، وفي حال عدم التّجديد، فإن الوضع المتردّي أصلاً لأكثر من 1.7 مليون طفل من الأكثر هشاشة في المنطقة سيزداد سوءاً، بحسب بيانٍ للأمم المتحدة.  

ومنتصف حزيران/يونيو الماضي، جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من خطر تدهور الأوضاع الإنسانية لأكثر من 13 مليون شخص في عموم أنحاء سوريا.  

وأضافت أن بعض السوريين الأكثر ضعفا موجودون في شمال غربي البلاد، حيث تم تصنيف ما يصل إلى 90 % من حوالى 3.4 مليون شخص على أنهم في حاجة ماسة للمساعدة، لا سيما 2.7 مليون نازح داخليا.