درعا.. تصفية أبرز مسؤولي التجنيد في الفرقة الرابعة

قُتل المدعو “عبد الرحمن جمعة العلي” المتهم بتجنيد مئات الأشخاص لصالح “الفرقة الرابعة” التابعة لجيش النظام في محافظة درعا جنوب سوريا.

وقال مراسلنا، إن “مجهولين اختطفوا العلي وثلاثة مسلحين من مرافقيه، أثناء تواجدهم في بلدة المسيفرة بريف درعا، أمس الأحد 11 تموز”.

وذكر أن “الأشخاص الأربعة تمت تصفيتهم، حيث عثر على جثثهم بعد ساعات قليلة من اختطافهم على الطريق الواصل بين بلدة ناحتة ومدينة الحراك”، مشيراً إلى أن “الجثث كان عليها آثار تعذيب”.

ويعتبر “العلي” من أبرز المسؤولين عن التجنيد لصالح الفرقة الرابعة والقوات التابعة لها، إضافة إلى كونه أحد المقربين من ميليشيا “حزب الله” اللبنانية.

وأشار مراسلنا إلى أن “عبد الرحمن العلي” يقيم في المناطق التي يسيطر عليها النظام منذ اندلاع الثورة، لكنه عاد إلى بلدة “المسيفرة” في ريف درعا، بعد اتفاق التسوية بين الفصائل وروسيا عام 2018.

واليوم الإثنين، لقي المدعو “صدام الحلقي”، مصرعه، جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة “جاسم” بريف درعا الشمالي.

وبحسب مصادر محلية، فإن “الحلقي كان السائق الشخصي لرئيس مجلس الوزراء السابق، وائل الحلقي، لكنه انضم إلى فرع الأمن العسكري عقب إقالة الأخير من منصبه”.

ويأتي ذلك، بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض من قبل قوات النظام وروسيا على”درعا البلد”، منذ 24 من حزيران الماضي، بهدف الضغط على أبناء المنطقة لتسليم السلاح لها.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها، توترًا أمنيًا متسارعًا سواء على صعيد عمليات الاغتيال أو العبوات الناسفة، وصولاً إلى عودة المواجهات العسكرية، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على حياة السكان المعيشية.