بسبب إدانتها للهجمات “الدموية” في درعا.. النظام يتهم فرنسا بدعم الإرهاب!

اعتبر النظام السوري أن التصريحات الفرنسية فيما يتعلق بإدانة الهجمات التي تشنها قواته مدعومةً بالقوات الإيرانية على درعا “مبنية على الكذب والنفاق ودعم الإرهاب”.

وقالت وزارة الخارجية التابعة لحكومة النظام السوري في بيان نُشر أمس السبت 31 تموز إن “الحكومة السورية مارست أقصى درجات ضبط النفس وما زالت إزاء الأوضاع التي تشهدها المنطقة الجنوبية في درعا، ولم تلجأ إلى استعمال العنف كما ورد في بيان الخارجية الفرنسية”، بحسب البيان. 

واتهم النظام السوري فرنسا بأنها تقدم الدعم المادي والإعلامي لما أسماهم “الإرهابيين الانفصاليين”. وأدان استخدام فرنسا للقوة لـ “قمع تطلعات الشعب الفرنسي”. 

وأدانت الخارجية الفرنسية في بيان صادر، في 30 من تموز، الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري على درعا البلد، ووصفته بـ “الدامي”. وأكدت أن سوريا لن تعود إلى استقرارها الأمني، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، دون إجراء عملية انتقال سياسي.

وشددت الخارجية الفرنسية على أن الطريقة الوحيدة لوضع حد للمأساة السورية هي من خلال عملية سياسية شاملة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم “2254”. كما شددت على التزام فرنسا بمكافحة الإفلات من العقاب على أخطر انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

وقُتل عشرات المدنيين معظمهم أطفال جراء حملة النظام السوري العسكرية التي طالت أحياء درعا البلد خلال الأيام الأخيرة، من بينهم 3 أطفال قُتلوا بقصف على بلدة اليادودة، و6 أطفال في درعا البلد وآخرين في طفس وإنخل وغيرها. 

كما أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن قلقها “البالغ” من سقوط قتلى مدنيين ونزوح آلاف آخرين، جراء هجمات قوات النظام السوري على محافظة درعا.

وقالت إيري كانيكو، نائبة المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، للصحفيين: “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين ونزوح بسبب الأعمال العدائية في درعا وخطر التصعيد المتزايد”.

وأضافت: “تراقب الأمم المتحدة الوضع بقلق، وقد وثق مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان مقتل 8 مدنيين بينهم امرأة و4 أطفال، وإصابة 6 آخرين بينهم طفلان بين 27 و29 يوليو (تموز) الجاري”.